أقسام الموقع

الصفحة الرئيسية

تصنيفات ومواضيع مسرحية

السبت، مايو 28، 2011

صلاح عبد الصبور والأبداع المسرحي الشعري في ذكرى ميلاده الثمانين

صلاح عبد الصبور

مرت علينا الذكرى الثمانين لميلاد الشاعر صلاح عبد الصبور الذي ولد في 3مايو 1931 ، والذي كان له تأثير كبير فى مجال التأليف في المسرح الشعري
الذي لم يعرفه العرب قديما إلا ما كان من أبي العلاء المعري في رسالة الغفران التي اعتبرتها د. عائشة عبد الرحمن نصا مسرحيا يعود إلى القرن الرابع الهجري. رغم احتكاك العرب قديما بالثقافة اليونانية وترجمة كتاب فن الشعر لأرسطو.
ولم يظهر الفن المسرحي إلا في القرن التاسع عشر فقد حاول بعض الشعراء العرب أن يقدموا للمسرح أعمالا شعرية من ذلك ما قام به الشيخ خليل اليازجي في مسرحية (المروءة والوفاء ) إلا أنها كانت محاولات ناقصة وبقي الأمر كذلك إلى أن جاء احمد شوقي الذي كانت له صلته بالأدب الفرنسي وطيدة فتأثر بالمسرح التقليدي الكلاسيكي في استمداد الموضوعات من التاريخ القديم واختيار الأبطال من علية القوم وتوظيف اللغة الراقية فكتب مسرحيات (مجنون ليلى , عنترة , مصرع كليوباترة , قمبيز , علي بك الكبير , الست هدى )وهي خمس مسرحيات درامية وملهاة واحدة. وقد استقى مادتها من التاريخ الفرعوني والعربي والمجتمع المصري في عصره. وكتب بعده عزيز أباظة (غروب الشمس , شهريار , العباسة أخت الرشيد).
ويرى النقاد أن مسرحيات عزيز أباظة أقوى من الناحية الفنية من مسرحيات شوقي. ثم حققت المسرحية الشعرية درجة عالية من النضوج على يد الشاعر صلاح عبدالصبور؛ لما امتلكه الشاعر من رؤية جمالية خاصة، نهلت من المسرح العالمي في وعي وبصيرة مع ثقافة ثرة ومعرفة واسعة بالتاريخ الإسلامي العربي أتاحت له استيحاء مواقف الدراما الثورية. كل ذلك اتحد بموهبة شعرية فذة أنتجت أعمالاً مسرحية أجمع النقاد على روعتها واعتبارها علامة بارزة ومبدعة في تاريخ المسرحية الشعرية، بل المسرحية العربية بمختلف مصادرها. وقد وصلت أعماله المسرحية من مثل (مأساة الحلاج 1964, الأميرة تنتظر 1969، بعد ان يموت الملك 1975، مسافر ليل1968 وليلى والمجنون ,) إلى مرحلة المسرحية الشعرية الدرامية التي يختلط فيها الشعر بالدراما وتندمج فيها غنائية الشعر وصوره بالبنية الدرامية للشخصيات والمواقف بما يخرج بناءً مسرحياً منسجماً.
عالج فيها مشكلات فلسفية واجتماعية وقد وظف صلاح عبد الصبور هذا النمط الشعري الجديد في المسرح فأعاد الروح وبقوة في المسرح الشعر , وترك عبد الصبور آثارا مسرحية أثرت في أجيال متعددة من الشعراء والمسرحيين في مصر والبلدان العربية، خاصة ما يسمى بجيل السبعينيات، وجيل الثمانينيات في مصر الوطن العربي، وقد حازت أعماله والمسرحية قدرا كبيرا من اهتمام الباحثين والدارسين، ولم تخل أي دراسة نقدية تتناولت المسرح الشعري من دون الإشارة إلى مسرحياته، وقد حملت مسرحياته الشعرية سمات الحزن والسأم والألم وقراءة الذكرى واستلهام الموروث الصوفي، واستخدام بعض الشخصيات التاريخية ، ومن أبرز أعماله في ذلك: " " مأساة الحلاج" و" ليلى والمجنون".
وكان التعبير الفني في مسرحياته عن حادثة من حوادث الحياة البشرية بإحياء مشهده وما يجري فيه من عمل. وهكذانجد المشهد المسرحي مشهد ناطق متحرك وهو على حد قول أرسطو محاكاة الأفعال النبيلة والمؤلف في مسرحياته يتوارى عن الأنظار ويظهر الأشخاص بأفعالهم وأخلاقهم. يعتمد على الحوار الشعري مسرحياتة وعلى عناصر أساسية هي:التمهيد أو المقدمة والعقدة والحل.
في التمهيد يعرض الشاعر الشخصيات والموضوع والزمان والمكان ويشترط فيها أن تكون موجزة مجملة تلمح إلى الموضوع تلميحا من غير تفصيل ولا كشف للمجهول ويتم ذلك عن طريق الحوار.أما العقدة فهي العنصر الأساسي في بناء الحبكة الفنية وهي تنطوي على اشتباك الوقائع والأحداث والمصالح والمنازع والمفاجآت والتحولات مما يبعث الشك في صدور المشاهدين والقلق والتطلع إلى الحل.
الحل وهو خاتمة المطاف والنتيجة التي تصل إليها أحداث المسرحية فتنحل العقدة ويتضح مصير البارزين من أبطال المسرحية ويكون مفجعا ومتفقا مع فلسفة الشاعر وافكاره مراعيا مشاعر الجمهور مرضيا لكل توقعات النفس البشرية , وحاز على العديد من الجوائز ومنها (جائزة الدولة التشجيعية عن مسرحيته الشعرية (مأساة الحلاج) عام 1966،وقد بلغ المسرح الشعري درجة عالية من النضج والأبداع الفني عند صلاح عبد الصبور.

الأربعاء، مايو 25، 2011

صدور أربعة روايات جديدة من الأدب الأمريكي المعاصر















أربعة روايات جديدة من الأدب الأمريكي المعاصر

صدر عن مشروع "كلمة" أربع روايات أمريكية جديدة، هي: "شجرة الدخان" لدنيس جونسون، وثلاثية "تدبير منزلي"، "جلعاد"، "البيت" للكاتبة مارلين روبنسون، والروايات الأربع هي من ترجمة سامر أبو هواش الذي سبق له أن ترجم عن الأدب الأمريكي أيضاً مشروع الشعر الأمريكي الذي صدر عن "كلمة" في 15 مجلداً وتضمن ألف قصيدة لأبرز الشعراء الأمريكيين المعاصرين، كما ترجم الأعمال القصصية الكاملة لوليم فوكنر، وأيضاً مجموعتين من حكايات الهنود الحمر.
رواية "شجرة الدخان" الملحمة التي اعتبرها الناقد في "نيويورك تايمز" أفضل رواية أمريكية صدرت عام 2007، ووصفها بأنها "تحفة أدبية"، تجري أحداثها بين عامي 1963 و1970، في فيتنام خلال الحرب، وتدور أحداث الرواية على امتداد العقود الأربعين الماضية وصولاً إلى الوقت الراهن راسمة صورة عميقة عن المجتمع الأمريكي والتحولات التي عصفت به خلال هذه الحقبة.
الرواية فازت بجائزة "ناشيونال بوك أوورد" المرموقة للعام 2007، وكانت بين الروايات التي وصلت إلى "اللائحة القصيرة" لنيل جائزة "بوليتزر". وهي الرواية الثامنة لجونسون المعروف أيضاً بكتابة الشعر والقصة القصيرة والمسرح.
أما مارلين روبنسون، فتحتل منذ مطلع الثمانينات من القرن الماضي، أي تاريخ صدور روايتها الأولى "تدبير منزلي"، مكانة متميزة في المشهد الأدبي الأمريكي، ليس فقط بسبب الشعبية التي حظيت بها أعمالها، كما الحفاوة النقدية التي استقبلت بها، والتي ترجمت بنيل كتبها أرفع الجوائز الأدبية الأمريكية، بل أيضاً بسبب الحيز الخاص الذي تمكنت الكاتبة من وضعه لنفسها، ككاتبة مقلة "صدرت لها ثلاث روايات فقط حتى الآن" تجمع بين أفضل ما في تقاليد السرد الروائي الأمريكي – كما نعرفه مثلاً من خلال فوكنر وفيتزجيرالد، حيث نجدها تسلك الطريق الصعب، غير الشعبوي ولا المستجيب لنزعات واتجاهات طارئة، وفي الوقت نفسه فإنها تلامس الروح الأمريكية المعاصرة بكل تناقضاتها وتشابكاتها، وذلك من خلال الغوص أعمق في المجال الفردي، بل شديد الفردية إلى درجة يحسب بعضهم خطأ أنها إنما تكتب شبه سيرة ذاتية، إنما الهادف إلى تجسيد صورة من صور المجتمع الأمريكي، خاصة من خلال مسألتي العائلة والدين اللذين يشكلان العمود الفقري لروايات روبنسون الثلاث.
في هذه الروايات الثلاث يتعرف القارئ العربي على صوت مختلف تماماً؛ صوت يقوده بلغة حميمة مختلفة تجمع بين البلاغة والبساطة، والشعرية والواقعية، إلى عالم تتصارع فيه أسئلة الهوية والتاريخ والمكان والفرد والجماعة، والأهم من كل ذلك الروح الإنسانية، واللعنة والخطيئة والمغفرة والبحث عن السعادة أو الرضا في المعيش البشري. هذه الروايات حازت أرفع الجوائز الأدبية الأمريكية مثل بوليتزر وأورانج وناشيونال بووك أوورد، ووضعت روبنسون في مصاف أبرز الروائيين الأمريكيين والعالميين المعاصرين.
المترجم سامر أبو هواش مولود في مدينة صيدا لأبوين فلسطينيين عام 1972، شاعر وروائي ومترجم، من ترجماته: "على الطريق" لجاك كرواك، "حياة باي" ليان مارتل، "بوذا الضواحي" لحنيف قريشي، "شجرة الدخان" لدنيس جونسون، "كتاب الشاي" لكاكوزو أوكاكورا، له في الرواية: "عيد العشاق" و"السعادة"، ومن أعماله الشعرية: "شجرتان على السطح"، و"تحية الرجل المحترم"، و"تخيط ثوباً لتذكر".

مسرحية رسم حديث تأليف محسن النصار

مسرحية رسم حديث تأليف: محسن النصار
       مسرحية (بفصل واحد)
شخصيات المسرحية 
                                1-رسام1      2-رسام2                                                                (يفتح الستار يظهر على المسرح ,مرسم تتوزع فيه لوحات بمواضيع مختلفة
,لوحات مرسومة بأسلوب حديث مع وجود رسمان في المكان ,يمارسان الرسم ,ووجود عدد من الشموع تتوزع في المكان)                                                    رسام 1 : اللعنة ,كان يمكنني ان أضيف الى هذه
        اللوحة ... أسلوبي
          الخاص                                       
رسام 2 :(يقهقه ) أعتقد انك وصلت الى الموضوع.           
رسام 1 :ماذا؟ وصلت الى حيث
        بدأت...                         
رسام 2 :لاتبتأس ,لديك أفكار جميلة,واصل ,ستصل...         
رسام 1 :(يتأمل ومن ثم بفرح )وجدت الفكرة...(يؤشر
            على اللوحة التي امامه)هناك يجب ان أدخل  الأسلوبالتكعيبي...                                                                     
رسام 2  :لايبدو ماتقول مناسبا انظر للوحة امامك ..           

رسام 1 :اعترف لك بشئ أنني خائف .                           

رسام 2 :لماذا انت خائف ؟ماذا جرى ,ابعد شبح الخوف عنك ..
رسام 1 :تلك اللوحة ,أنها مخيفة (ينظر الى لوحة عبارة
            عن هياكل عظمية )                                       
رسام2 :المكان هادئ واللوحات الرائعة تملئ المكان..       
  رسام1 :بين حين وآخر أحس بالخوف .                       
رسام2 :تأمل وفكر قليلا..لوحات جميلة ومؤثرة ,ومن يدري
            قد تصبح لوحات مشهورة في العالم .               
رسام1 :واصل حديثك ,فأنت تدخل السرور والراحة في نفسي .
رسام2 :يجب ان نحتفل ونحن نرسم ,في هذا المرسم الجميل .
رسام1 :كلامك رائع ,بدأت أحس بالطمأنينة(بفرح)مكان جميل..
رسام2 :مكان آمن ,لايحسدنا عليه أحد.                       
رسام1 :ومن يآبه بالحسد.                                       
رسام2 :لنواصل الرسم ,فهذا المكان الوحيد الذي ينسينا همومنا  ياصديق العمر..                                         
رسام 1:الظلام بدأ يسود المكان ,علينا مواصلة الرسم على
          ضوء الشموع ,انها تدخل البهجة في القلب ,
          فالكهرباء اتعبتنا كثيرا ,بأنقطاعاتها المستمرة ..     
رسام2 :سأشعل الشموع ,ضوءها جميل يبعد الظلمة القاسية
               
        (يقوم بأشعال الشموع)                             
رسام1 :بدأت احس بالخوف مع وجود الظلام ,اعصابي تتوتر..
رسام2 :الأرادة القوية ,تبعد الخوف ,فنحن بين اللوحات
              المرسومة , فهذا أبداعنا ,هذا شئ يفرح القلب
رسام 1: انا بصراحة ينتابني الأرتياح عندما امارس الرسم ... 
رسام 2: ان ماتقول يفرح القلب ,فلنبدأ طقوس الرسم ,حتى
              ننسى كل همومنا (يواصلون الرسم )

رسام 1: ( فترة صمت ) فكرة مؤثرة ,الهام جديد ,بدا ينتابني

          الأفكار بدأت تهز وتلعب بعقلي...

رسام 2 : (يحاول تهدئته وأرشاده)أدخل في صلب الفكرة

          والموضوع
          ( يقوم باستطلاع جميع اللوحات المرسومة في المكان)
          شئ جميل , رسم تحت ضوء الشموع , (  تلفت نظره
                احدىاللوحات )              ماذا ؟,
                            ماذا؟ ...
          تقصد ...      في هذه اللوحات المرعبة ؟

رسام 1 : انني غير محظوظ تماما , عندما ادخل هذا المكان

            تنتابني هموما ومواقفا
              وأفكارا مرعبة ...

رسام 2 : أراك مازلت خائفا اراك كثيرالقلق, هل انت تحس

            بالخوف حقيقة ؟

رسام 1 : ينتابني احساس بالخوف عندما تقع قدماي  هذا

          المكان...

رسام 2 :  ولكن بالنسبة لي الفت هذا المكان...تنتابني السعادة

          فية...

رسام 1: انني خائف  حتى من اللوحات التي اقوم برسمها

          فمواضيها وافكارها احس
          بأنها تلاحقني !

رسام 2 : الفن تطهير للنفس... لايحق لك فعل ذلك  عليك  ان

            تحتفل وتفرح فمثلك
              يحق  له ان يسعد  ويفرح بأثاره الفنية...
                       

رسام 1 :حاولت انسى وأترك  حزني ...لكنني لم استطيع...

          هيا  ...
              لنستمر بالرسم ...

رسام 2 :مارسنا مايكفي من الرسم, لاتكن عبثيا  عديم الجدوى

        انظر الى الحياة ببهجة وامل

رسام 1 : لواحاتي اتمتع في رسمها ,كالنور يدخل الى قلبي ,ثم

          تصبح كابوس ...
              يلاحقني ويرعبني...
         

رسام 2 :(ينظر الى الشموع) انت كالشموع التي امامي تبعد

        الظلام وتزرع الأمل

رسام 1 : انني احترق كالشموع التي اشعلتها ! اي امل واي

          بهجة في هذا...

رسام 2 :ماهي الفكرة  التي تبغي اظاهرها  ... انتز عتني من

            علي سريري في
              البيت وسلبت راحتي ...
                هذا هو الجنون  ارجوك لنبحث....
                              ولنتأمل الحقيقة!!!

رسام1 :  الأمل  والحقيقة تجدها بين هذه اللوحات المرسومة


رسام 2 : اللوحات المرسونة عالم وكيان جميل قائم بذاته كل

            لوحة مرسومة لها
          فكرها وفلسفتها التي رسمت من اجلها لتعبر وتؤثر
        بالمتلقي...


            هذا مااريد ان تكشف لي  عنة  ( بتردد )  فانت مشهور
            بالرسم الحديث.. الفكر
          والفلسفة والجمال فيجب ان تكشف لي عن التأمل
            والحقيقة والحداثة في
            رسمك...



رسام 1 : ( يدور حول الشموع  الموجودة في المكان )

          سأكشف  لك عن لوحاتي
          المرسومة , فكل لوحة...
              مرسومة من لوحاتي تمثل وتعبر عن العدم
        واللاجدوى التي تحرك
              وتزرع الخوف  في نفسي ...من المستقبل!!

رسام 2: ليس  العبث واللامعقول والعدم  واللاجدوى تحيرني ,

          احس بالخوف عليك

رسام 1 : استلهمت لوحاتي من محيطنا  المرعب فعندما ارى

          الاطفال والشباب
                    والشيوخ والنساء تقتل بالسيارات  المفخخة
              والعبوات الناسفة...
            فلوحاتي ترمز الى هذا الجانت في حياتنا...

رسام2 : الايهمك  ان تتعرف الى حقيقة جديدة , وتزرع البسمة

            في النفوس..

رسام 1 : كيف ابتسم والخوف والرعب يلاحقني في كل مكان في

          المرسم هنا ...وفي
          الشارع  ...وفي البيت...
        فعندما اعود الى البيت واتمدد على السرير وانام تنتابني
              الاحلام ...
          والكوابيس ...    المرعبة

رسام 2 عندما تستسلم للياس تنقض عليك الاحلام الرخيصة

            والتافهة...

رسام 1 : أحلامي وكوابيسي المزعجة ,لها تاثير كبير في حياتي

          في بعض الأحيان اتمنى الموت ...

رسام 2 : ( بقوة وعصبية ) عليك ان لاتحلم بل فكر بزرع

          الفرحة والامل في نفسك من
          جديد!!

رسام1  : ( بعصبية ) آه... انقذني انتشلني ( يبكي بصراخ )

            الضعف  والجنون
          بدأ  يتسرب الى داخلي...
        ماذا افعل ياألهي (يبكي بقوة )  انني مجنون  لانني
          تجاهلت..
      كل افكارك ..
            ونصائجك انني مجنون...
              لم اعرف مااريد ولم استطيع ان افعل شيئا لأنقاذ
              نفسي!!

رسام 2 :يبدو ان الظلام بدا ينجلي ,

          وضوء الشموع يمدنا بالامل  ثم نولد من جديد

رسام 1: حلمت كثيرا وعشت احلامي ففشلت وفشلت  احلامي انني اشعربانني اريد ان

      اموت!!

رسام 2: معرفتك للحقيقة سيفتتح الامل لك ولاسرتك....


رسام 1: اسرتي انا كم اتمنى ان اعود اليها بافكار جديدة فزوجتي

              بدات تتهمني بالجنون
                قالت لي بعصبية....
                انك تتصرف كالمجنون  فلت لها انك تظلمينني فانا
              احب افكاري وفلسقتي
              في الرسم ...

رسام 2 : وبماذا ردت عليك زوجتك؟


رسام 1 : قالت  لي هذا الجنون بعينة هذا ماحصل


رسام 2 : ان حياتك قد وصلت الى طريق مسدود فعليك ان تنتهج

            اسلوبا  جديدا في حياتك
            الخاصة والعامة

رسام 1 :  ( بعصبية زائدة عن الحد ) انا اعيش في دوامة


رسام 2 : ( بقوة ) عليك ان تساهم في بناء النظم الفكرية

            والفلسفية في داخلك
          بصورة جديدة وحديثة...

رسام1: ساعدني اتوسل اليك


رسام 2 : سيتغير كل شي عندما تخرج من الدوامة


رسام 1 : ( تبدو علية حالات من التغير) كيف لااستطيع


رسام 2 :  ( يبتسم ) انظر الى الشموع كيف تبعد الظلام ( يدور

              حول الشموع )

رسام 1 : ( ينظر حولة ثم يجلس ويضع راسة بين ركبتيه ثم

              يرفع  راسه وينظر الى
              الشموع )
              ساوقد الامل , وابعد الظلام
                        ستار

                محسن النصار
mohsenalnassar.blogspot.com

الأربعاء، مايو 18، 2011

كتاب المسرح المغربي : تصورات وتجليات تأليف عبد الهادي الزوهري


 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

إصداركتاب جديد حول المسرح المغربي

"المسرح المغربي: تصورات وتجليات"، الصادر عن المطبعة السريعة بالقنيطرة (2011)،
 يكون الباحث المغربي عبد الهادي الزوهري قد قطع شوطاً متقدماً في مساره العلمي النقدي. بحكم تكوينه الأكاديمي الثابت وتجربته الثقافية الراسخة، بالمزيد من الأعمال ذات المنحى النقدي في حقول ثقافية متنوعة. ويعد الكتاب الجديد الإصدار الرابع في رصيد  الأستاذ عبد الهادي الزوهري بعد "ثقافة الأطفال بالمغرب (معجم، أدب، نقد)" (1999)، و"تحليل الخطاب في حكاية الأطفال"(2003)، و"المدرسة والإبداع" (2007).
ويحتوي كتاب "المسرح المغربي: تصورات وتجليات" على ثلاثة فصول هي كالآتي: 1) المقاربة النظرية، 2) المقاربة التطبيقية، 3) ملف حول المهرجان الوطني الثامن للمسرح. ومما ورد في مقدمة الكتاب ما يلي: «... ومهما اختلفت الصيغ التي يتظمنها هذا الكتاب، فإنها جميعها تلتقي في بؤرة واحدة وتصب في مجرى واحد هو مقاربة إشكالية المسرح المغربي في العديد من تجلياته وتمظهراته الجمالية والفكرية...».