أقسام الموقع

الصفحة الرئيسية

تصنيفات ومواضيع مسرحية

الأحد، سبتمبر 11، 2011

الديكور في المذهب التجريدى" abstract "

الديكور في المذهب التجريدى" abstract "


        اتجه فنانوا هذا المذهب اتجاهاً تركيبيا جديداً تٌستخدم فيه خطوط خارجية مبسطة، ومساحات جميلة ومنسقة وذلك بقصد إظهار قيمة المظهر البسيط الذى تبدو عليه الأشياء ولكن بطريقة مبتدعأ جميلة وهذه العملية التجريدية التى تسهل علينا فهم صفات الأشياء ولكنها يغلب عليها الجانب الفكرى والحسى وتمتاز بتنمية الأشياء الصحيحة وإبرازها وتسجيلها فى علاقات فنية فى الخطوط والأشكال التى تحمل صفات المرئى والتى تزداد صلتها بالمعنى  المستتر وراء المرئى ولذلك يجب على الفنان التجريدى أن يعرف كيف ينقل ثم يعرف كيف يلخص ويبسط ثم يختار ويؤكد. وعملية الخلق الفنى هذه تنتهى إلى تغيير وتطوير بعد عملية التفاعل والإندماج من قبل الفنان ولذلك فهى فى بعض الأحيان تبتعد عن الأصل وتأخذ كياناً خاصاً بها. 
        بسبب المنافسة الشديدة التى ظهرت بين المسرح والسينما والتى خرجت فيها السينما منتصرة انتصاراً باهراً فى محيط الواقعية نظراً لإمكانياتها الواسعة اتجه المسرح لتبسيط المناظر وتشكيل أرضيته إلى مستويات مختلفة تصلح كأماكن للتمثيل.ومن أشهر فنانى هذا المذهب ترنس جراى (terence gray) اورسون ويلز(orson welles ) و ثورنتون ويلدر (thornton wilder) روبرت ادموند جونس (Robert Edmond jones )ومن أهم المسارح التى بنيت لهذا المذهب مسرح تريد يونيون(trades unicnes theatre) ومسرح كمبردج(festival theatre et Cambridge) ومسارح أخرى ".


المصسدر :  لويز مليكة(د): الديكور المسرحى، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب،ط3 ،1990

النقد التأثري

        النقد التأثري هو كل نقد أخرجه صاحبه تحت تأثير الإنطباعات الأولية السريعة,أو الأهواء الشخصية المتحيزة ,أو المزاج الفردي الخاص ,ولم يخرجه نتيجة تأمل ودراسة مدققة
تعتمد على معايير وضوابط متفق عليها.
        ويكون غالبا ًهذا النوع من النقد أحكاماً عامة غير معللة حيث يصف الناقد النص بصفة ما ويفصلها ،ولا يبين الأسباب التي جعلته يطلقها ,كأن يقول:هذه أعظم قصة أو مقاله أو هذا أشعر بيت آو أبدع...ويذكر أسباب سطحية غير مقنعة لاتكفي أن يحكم عليها بهذا الحكم 
وغالبا ما يكون حكم الناقد على حسنة معينه فيعممها على كل النص أو خطاء معين فيعممه
ويتصف هذا النقد بالسذاجة والمبالغة ,لأن الناقد بناه نتيجة إنفعالاته المباشرة ولم ينظرفي أجزاء النص كلها ولم يهتم بالقواعد التي أتفق عليها العلماء.

        ويكثر هذا النوع من النقد في المراحل المبكرة من تاريخ النقد ,أي قبل أن يتحول الى علم واسع ,ويكثر الأن عند فئات من النقاد منهم: المبتدئون الذين لم يتمرسو في الأدب , والمتعصبون الذين يتحمسون لأديب ما فيظهرون حسناته وحدها ,ويحكمون عليه من خلالها ويغفلون عن عثراته والمزاجيون الذين تكون لهم ميول فردية خاصة فيعجبون في الأعمال التي توافق أهوائهم ويعيبون الأعمال التي تخالفها .

        وطبيعي أن مثل هذا النقد لا يفيد المجتمعات الإنسانية ,فلا يرتقي بأذواق الجمهور ,ولا يساعد الأديب على تحسين إنتاجه ,لأن مقاييس الجمال والقبح فيه ذاتية وغير مستقرة.