أقسام الموقع

الصفحة الرئيسية

تصنيفات ومواضيع مسرحية

السبت، أكتوبر 22، 2011

صدور كتاب "نقد الأيقاع في مفهوم الأيقاع وتعبيراته الجمالية وآليات تلقيه عند العرب "


صدور كتاب "نقد الأيقاع في مفهوم الأيقاع وتعبيراته الجمالية وآليات تلقيه عندالعرب"  
في كتابه النقدي الجديد والصادر تحت عنوان “نقد الإيقاع: في مفهوم الإيقاع وتعبيراته الجمالية وآليّات تلقّيه عند العرب”، يتأمل الشاعر والناقد المغربي عبد اللطيف الوراري مفهوم الإيقاع ويستجلي مختلف التعبيرات الجمالية التي دلّ بها القدماء عليه، وذلك ارتباطاً بتلقّيهم له في سياقات فنّية مختلفة . فكان من هذه التعبيرات ما هو أدخل في حيّز المسموع، أو كان في حيّز المفهوم، استناداً إلى مبدأ التناسب الذي استفادوه من لقائهم بالآخر، الإغريقي تحديداً (فيثاغورس، أفلوطين، أرسطو)، وثمّروه في رؤيتهم للإنسان والعالم .
ويعتمد الباحث عبر استراتيجيّة الكتاب رهاناً نقديّاً مُتعدّداً يتمثّل في نقد أهمّ فرضيّات العروض العربي، بقدر ما نقد تصوّرات الشعرية العربية عن مفهوم الإيقاع وعمله وظواهره، كما يعمل على بحث القضايا المعرفية ذات الصلة التي طرحتها الأطر النظرية في حقل الدراسات القرآنية، وعلمي الموسيقا والتجويد، وتأمّلات الفلسفة .
يتكون الكتاب الصادر عن دار أبي رقراق للطباعة والنشر في الرباط، في 352 صفحة من القطع الكبير، من سبعة فصولٍ ومقدمة وخاتمة، ويشتمل على ثبت بأهمّ مصطلحات الإيقاع العروضي، البلاغي، الموسيقي، التجويدي . يدرس الفصل الأول علم العروض وقضايا النظرية في الوزن والقافية، ويرتبط الفصل الثاني ببحث أوجه العلاقة المفترضة بين العروض والإيقاع في ارتباطهما بهويّة القصيدة العربية، وبالتالي جهود علماء البلاغة والنقد القدامى في تلقّي الإيقاع وبلورة المعرفة به، من خلال آرائهم في عناصر القصيدة ودوالّها . وهو ما تواصل البحث فيه الفصول الثلاثة الموالية، من منظور مُتطوّر يشرطُ حدوث الإيقاع بالتناسب الصوتي والدلالي، بتعبيراته البلاغية والموسيقية والفلسفية والإعجازية . أما الفصل السادس فيناقش ثنائية الشعر والنثر، وتاريخيّتها، ويكشف كيف أنّ المفاضلة بينهما حجبت الإيقاع لحساب أولويّة الوزن، ويتطرّق الفصل السابع إلى أشكال الإيقاع التوشيحي وتبلور بنائه المعماري في الموشّحات والأزجال، في المغرب والمشرق . وتنتهي الدراسة بخاتمة نقدية، تنفتح على الإمكانات التي فتحتها اليوم دراسة الإيقاع .