مجلة الفنون المسرحية
أعمال مسرحية وتجارب متجددة تنبني على نصوص متنوعة برزت في 2014 منها الاحتفاء بمرغريت دوراس من خلال عشرة عروض تحكي عنها.
جاور المسرح اليوناني القديم (سوفوكليس، أريستوفان، أوفيد) ومسرح العصر الوسيط (شكسبير، راسين، موليير) والمسرح الكلاسيكي (فكتور هوغو، فون كليست، تشيخوف) بمسرح أعلام القرن الماضي (كامو، جنيه، دورنمات، بريخت، إدواردو فيليبو، دوراس) والتجارب المسرحية الجديدة (جويل بوميرا، سيلفان كروزفو، بوب ويلسن).
كيف نخرج عملا مسرحيا بمقاربة ركحية حديثة؟ ذلك هو السؤال الذي لا يزال يشغل رجال المسرح منذ أعوام، حتى أولئك الذين يقدمون أعمالا كلاسيكية، فهم عادة ما يسقطونها على الواقع الراهن (كما فعل جاك فانساي في مسرحية “إيفونا أميرة بورغونيا” لفيتولد غمبروفيتش)، أو يضيفون عليها عناصر أخرى (شأن أوليفييه مانتاي وأوليفييه بوبيل في “مضار التدخين” لتشيخوف)، أو يخضعون النص لمؤثرات تقنية عصرية (على غرار بوب ويلسن في “زنوج” جان جينيه)..
