الملحمة قصة شعرية موضوعها وقائع الأبطال الوطنين العجيبية التي تبوئهم منزلة الخلود بين وطنهم ويلعب الخيال فيها دوراً كبيراً إذ تحكي علي شكل معجزات ما قام به هؤلاء الأبطال وما به سموا عن الناس وعنصر القصة واضح في الملحمة فالحوادث تتوالي متمشية مع التطورات النفسية التي يستلزمها تسلسل الأحداث ولكل ملحمة أصل تاريخي صدرت عنه بعد أن حرفت تحريفاً يتفق وجو الخيال في الملحمة، وهي محكية لشعب يخلط بين الحقيقة والتاريخ مما يسيغ أن تحدث خوارق العادات.
محاكاة عن طريق القصص شعراً فهي تروي الأحداث ولا تقدمها أمام عيون النظارة أو القارئين كما يحدث في المأساة وهذا جوهر ما بينها وبين المأساة من فرق، ويجب أن تتوافر لها الوحدة التي توجد في المأساة فتحاكي فعلاً واحداً تماماً وتكون لها بذلك الوحدة العضوية.
وأجزاء الملحمة هي أجزاء المأساة فيما عدا النشيد والمنظر المسرحي ففيها الحكاية ويجب أن تكون بسيطة ويصح أن يكون الفعل فيها مركباً وهو ما تحدث فيه الفواجع عن طريق التعرفات والتحولات علي نحو ما حدث.
ويعد النقد الارسطي هو الأساس في المدارس النقدية التالية عليه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق