يعد ساكس ميننجن أول مخرج في تاريخ المسرح اعتمد على الاتجاه الواقعي في الإخراج المسرحي من خلال تميزه بالواقعية التاريخية وقد ساهم في إنتاج الصورة المسرحية الواقعية ذات البعد الجمالي التي تشمل كل عمليات العرض المسرحي. من ديكور وأزياء وأكسسوارات وكذلك قد ثار ميننجن على مقومات المسرح التقليدي والنظم البالية وفكرة النجومية، واستبدلها بالأسلوب الجماعي في العمل وتنويع المستويات فوق الخشبة تفادياً للرتابة التي تطرحها الخشبة ذات المستوى الواحد. وطبق كذلك نظام الصرامة والانضباط في تدريب الممثلين وتوجيه أعضاء فرقته وبالتالي أوجد نظام الممثل البديل وحركة المجاميع التي تقوم على ممثل بارز يقوم بتأطير مجموعة من أتباعه، وكان لساكس ميننجن تأثير كبير على الكثير من المخرجين الغربيين وخاصة الروسي ستانسلافسكي، والألماني راينهاردت، والبريطاني إرفنج.
ويمتاز ماكس ميننجن بالدقة التاريخية والأصالة الواقعية في التعبير المسرحي، ولاسيما في مسرحيته التاريخية" يوليوس قيصر" التي حاكى فيها القالب التاريخي الروماني على مستوى السينوغرافيا والديكور والإكسسوارات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق