أقسام الموقع

الصفحة الرئيسية

تصنيفات ومواضيع مسرحية

السبت، ديسمبر 17، 2011

انطلاق فعاليات الندوة الفكرية الرئيسية لمهرجان الكويت المسرحي ال(12)


 انطلاق فعاليات الندوة الفكرية الرئيسية لمهرجان الكويت المسرحي ال(12)

 


الكويت - (كونا) -- انطلقت فعاليات الندوة الفكرية الرئيسية لمهرجان الكويت المسرحي ال(12) اليوم تحت عنوان (المسرح الخليجي في ضوء عالم افتراضي) بمشاركة نخبة من المسرحيين والاكاديميين الخليجيين والعرب.
وقال الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة في كلمة افتتاحية للندوة ان اهمية هذه المهرجانات تتمثل في تبادل الرأي والخبرة في مجال المسرح بغية الارتقاء بالسلوك وتعميق الادراك بالحياة.
واضاف اليوحة ان المسرح على مر العصور كانت له مكانة رفيعة في الحضارات الانسانية جميعها ويستحق منا في ظل التحديات التي يعانيها الآن أن نتناول قضاياه ونخضعها للبحث والتعقيب والنقاش البناء.
واوضح ان عنوان الندوة يحمل تعبيرا صادقا عن مدى التكامل والتلاحم بين المدارس المسرحية الخليجية المختلفة في سعيها الى تحقيق النهوض الشامل بفن المسرح وليس من المبالغة القول ان المسرح في الكويت بل في دول مجلس التعاون الخليجي أصبح متواجدا ومؤثرا ومتميزا في المحافل والمهرجانات العربية ككل وللمحافظة على هذا التميز ينبغي ان نطور ادوات المسرح بما يتناسب والألفية الثالثة.
وذكر ان ما قدمه المسرح من رسالة ثقافية وانسانية نبيلة ليس بمعزل عن هذا التطور "فمع هذه المتغيرات التي تحدث في عالمنا وخصوصا التطور الحاصل في عالم "الميديا" يستوجب منا ان نقتبس من هذا التطور المتسارع بما يتناسب وتقاليد مجتمعاتنا وثقافتنا العربية.
واستطرد بقوله ان كنا حريصين على أن تصل ثقافتنا المسرحية الى العالم من خلال هذه "الميديا" التي نطمح لتطويرها بما يواكب روح العصر الذي نعيشه فلابد أن تبث من مسارح مجهزة بأحدث وسائل التكنولوجيا والتقنيات الفنية القادرة على المساهمة في تقديم عروض مسرحية تتلاقى فيها مختلف العناصر الفنية باعتبار الفن المسرحي لا يكتمل الا بالسعي لتطوير فن المشاهدة من الجمهور.
ودعا اليوحة نقاد المسرح بوصفهم عنصرا هاما من عناصر العمل المسرحي الى تفعيل دورهم في تقديم نقد بناء بكل شفافية وحيادية من شأنه تصحيح مسار المسرح ويقوي من عوده ويعود به الى ما كان عليه من رقي.
من جانبه قدم المخرج البحريني يوسف الحمدان في ورقة له بعنوان (توظيف الميديا في المسرح محاولات واشكالات) رؤاه في 16 مشهدا تمحورت حول توظيف "الميديا" في المسرح ومدى تأثيرها على صناعة المسرح في الخليج.
واشار الحمدان الى تباين الافكار بين التحذير من طغيان "الميديا" على العملية المسرحية وبين التوظيف الأمثل لهذه "الميديا" في انتاج مسرح مواكب لتقنيات العصر ولا تطغى عليه "الميديا" فتفرغه من محتواه ومضمونه ورسالته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق