اختارت
اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الفجيرة الدولي المسرحي الانجليزي الشهير
عالميا بيتر بروك ليكون أول فائز بجائزة الفجيرة للابدع المسرحي ، والذي
سيتم تقديم دعوة رسمية إليه في مقر إقامته في باريس لحضور حفل التكريم بناء
على توجيهات سمو الشيخ راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة
والإعلام وهي الجهة المنظمة لمهرجان المونودراما والراعية للجائزة التي
انبثقت عنه لأول مرة هذا العام بمناسبة دخول مهرجان الفجيرة عامه العاشر.
صرح بذلك محمد سيف الأفخم مدير مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما في
المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر يوم الإثنين 2 يناير 2012 بمقر الهيئة مشيرا
إلى إن لجنة من أمانة الجائزة ستقوم بتسليم الدعوة يوم الخميس المقبل
5يناير الجاري إلى المسرحي العالمي بيتر بروك في مقر إقامته في العاصمة
الفرنسية باريس التي سيصلها عضوا اللجنة غدا الثلاثاء وهما سعادة محمد سعيد
الضنحاني نائب رئيس هئية الفجيرة للثقافة والإعلام رئيس المهرجان والمهندس
محمد الأفخم مدير المهرجان حيث ينضم إليهما في باريس توبياس بيانكون
المدير التنفيذي للهيئة الدولية للمسرح.
و قال الأفخم : إن بيتر بروك ظاهرة فنية فريدة ، ويعد واحدا من أهم
المسرحيين في العالم المعاصر، واستطاع خلال مسيرته على درب أبي الفنون
"المسرح" أن يغيِّر طبيعة العرض الدرامي ، بل وشكل المسرح الحديث كذلك، عن
طريق إلغاء الحاجز الوهمي الذي يفصل بين الممثلين والجمهور حتى وصل إلى قمة
النجاح وصارت الجماهير تنتظر أيَّ جديد يقدمه.
وألقى الأفخم الضوء على مسيرة المسرحي العالمي قائلا: تشير السيرة الذاتية
لبيتر بروك إلى أن أنه ولد في لندن عام 1925، وعمل مخرجاً مسرحياً ومديراً
لفرقة شكسبير الملكية فيها، رأس المركز الدولي للأبحاث المسرحية في باريس.
وأخرج أكثر من خمسين عرضاً مسرحياً، من بينها: "العاصفة" و"الملك لير"
و"حلقة حول القمر" و"أوديب" و"مشهد من الجسر" و"هاملت" و"حلم ليلة منتصف
الصيف" و"مأساة كارمن" والمهابهاراتا" و"بستان الكرز". وقام بإخراج مجموعة
من الأفلام السينمائية، إلى جانب إخراجه لعدد من الأوبرات منها: "زواج
فيغارو" و"بوريس غودونوف" و"فاوست" و"يوجين أونيغين". كما ألف مجموعة من
الكتب من أبرزها :"الفضاء المسرحي الفارغ" و"النقطة المتحولة و" الباب
المفتوح"وهذا الكتاب الأخير عبارة عن سيرة ذاتية للمخرج العالمي الشهير
استعرض فيها تفاصيل مهمة وضرورية في نجاح أي عمل مسرحي وتحديد مستواه الفني
والإبداعي .
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق