مجلة الفنون المسرحية |  at الأربعاء, ديسمبر 21, 2011
| 
أنطلاق مهرجان فعاليات المسرح العربي "زكي طليمات"
 |
الفنانة ألهام شاهين
|
تنطلق مساء الخميس على خشبة مسرح المعهد العالي للفنون المسرحية
مهرجان فعاليات المسرح العربي "زكي طليمات" باحتفالية خاصة لإحياء مئوية
أديب نوبل نجيب محفوظ بمشاركة كتاب وأدباء ومسرحيين يقدمون شهادتهم عن
محفوظ خلال حفل الافتتاح، الذي يبدأ بعرض فني مدته 12 دقيقة من إخراج رامي
الطمباري.
وقال الدكتور "أشرف زكي" - رئيس قسم التمثيل والإخراج
بالمعهد - إن المهرجان يكرم هذا العام خريجي المعهد من دفعة عام 1994 منهم
إيهاب فهمي، الدكتور سيد خطاب، صفاء الطوخي، سعاد الهجان، عبير فوزي، خالد
العيسوي، حسام عادل، ياسر صادق، طارق شرف، شريف عواد، رشا مهدي، وآخرين.
ويشهد حفل الافتتاح أيضا تكريم النجوم إلهام شاهين، كريم عبد العزيز، رشوان توفيق، والكاتب محمد جلال عبد القوي.
وأضاف زكي أن المهرجان وجه الدعوة للكتاب بلال فضل ويوسف القعيد وجمال بخيت للمساهمة في تكريم نجيب محفوظ بشهادات خاصة.
ويستمر
المهرجان حتى 30 ديسمبر الجاري ويشهد مشاركة أكثر من 15 عرضا مسرحيا
يقدمها طلاب المعهد العالي للفنون المسرحية، ويتنافسون على جوائز المهرجان
في الإخراج والتمثيل والسينوغرافيا.
وتضم لجنة التحكيم في عضويتها
المخرج أحمد عبد الحليم، الدكتورة سميرة محسن، الكاتب محمد الغيطي، المخرج
أحمد صقر، المخرج أحمد شفيق، المنتج خالد حلمي، والدكتور سيد الإمام.
تابع القراءة→
مجلة الفنون المسرحية |  at الثلاثاء, ديسمبر 20, 2011
| 
عرض مسرحية «طقوس وحشية» في مهرجان الكويت المسرحي الـ 12
قدمت فرقة
المسرح الكويتي مسرحية «طقوس وحشية» من تأليف الكاتب العراقي قاسم
مطرود وإخراج علي الحسيني ومن تمثيل فيصل العميري، حنان المهدي، عيسى ذياب، في مهرجان الكويت المسرحي الـ 12 على خشبة مسرح الدسمة.
نص المسرحية يحمل بين طياته الكثير من التأويلات والتساؤلات وينتمي الى مدرسة «العبث»
واللا معقول حيث تدور أحداثه حول رجل (فيصل العميري) مضطهد لأبعد الحدود
عانى الكثير في طفولته قرر ان ينتقم لزوجته من الممرضة «حنان المهدي» التي
كانت سببا في موتها كما يعتقد فذهب اليها ليوهمها ان هناك قاتلا يريد ان
يقتلها فيعرض ان يكون حارسها الشخصي ليدافع عنها حتى يكون بقربها دائما
فأذاقها ألوان العذاب النفسي الذي عاشه في طفولته البائسة قبل ان ينفذ
جريمته ويقتلها انتقاما لزوجته. نجح المخرج علي الحسيني في توصيل رؤيته
الاخراجية لهذا النص الذي عرضه الكثير من قبل في مهرجانات عربية وذلك من
خلال توظيفه للإضاءة بالشكل الصحيح بالإضافة الى التشكيل الحركي للممثلين
ما جعل الحضور متلهفا لنهايته وذلك بسبب أداء الممثلين العالي في توصيل
معاناتهم للمتلقي خصوصا ان العرض يتمحور حول شخصيتين هما فيصل العميري
وحنان المهدي ويعتمد على حركتهما داخل الخشبة التي نجحا فيها لأبعد الحدود
لأنهما ممثلان يعرفان جيدا ماذا يريد منهما مخرج العمل رغم ان النص طويل
بعض الشيء في بعض حواراته.
نجحت الممثلة حنان المهدي في توصيل معاناتها للمتلقي بطريقة تلقائية
ودون تصنّع واستطاعت ان تجاري الممثل فيصل العميري الذي يمتلك قدرات هائلة
على خشبة المسرح بالإضافة الى عيسى ذياب الذي كان لظهوره وقع خاص في نفوس
الحضور.
«طقوس وحشية» عرض مميز لفرقة المسرح الكويتي ويكفي انه ابتعد عن الكوميديا المصطنعة التي رأيناها في العروض السابقة للمهرجان.
تابع القراءة→
مجلة الفنون المسرحية |  at الأحد, ديسمبر 18, 2011
| 
انطلاق عروض مهرجان الشباب بمسرحيتي «مجرد نفايات» و «رصيف سبعة»
 |
| العرض المسرحي تنويعات |
انطلقت العروض المسرحية لمهرجان الطائف
لمسرح الشباب في دورته الأولى الذي تنظمه الجمعية العربية السعودية للثقافة
والفنون فرع الطائف، بمشاركة ثمان فرق مسرحية من مختلف مناطق المملكة
وفرقة من سلطنة عمان.
وقد كانت البداية لفرقة الفن الحديث بالجمعية العمانية للمسرح حيث أدت
العرض على خشبة مسرح إدارة النشاط الطلابي بالطائف بعنوان مجرد نفايات من
تأليف الكاتب العراقي قاسم مطرود وإخراج خالد العماري وهي مسرحية
منودراما من فصل واحد تتحدث عن معاناة المثقف الذي توالت عليه الضغوط في
مقابل الوقوع في الخيانة ، وعلاقة الأقارب ، واتخاذ وسائل ضغط في حالة
التعذيب النفسي، والحرب النفسية التي يشنها العدو على السجناء والمعتقلين،
فكبلته الأحرف وحولته إلى كومة نفايات، وقدمت لها قراءة نقدية للدكتور عاطف
بهجات أوضح فيها أن النص والممثل والمخرج مترابطين بشكل رائع جدا مشيرا
بأن النص يعالج موقفاً إنسانياً لا يغفل الحالة النفسية، وقال بأن العنوان
عنوان قيمي يقيد الدلالة بربطة للنفايات بالخيانة.
 |
| مسرحية رصيف 7 |
وتلى هذه المسرحية عرض آخر قدمته لجنة الفنون المسرحية بجمعية الثقافة
والفنون بنجران بعنوان رصيف 7 من تأليف صالح زمانان وإخراج سلطان
الغامدي تم على مسرح فرع الجمعية بالطائف و تقوم المسرحية على فكرة تائه
في الخط الفاصل بين أحلام اليقظة و أحلام المنام ، حيث يبقى معلقا في هذا
العالم الجنوني حتى يعبر به أرصفة المدينة، ويجعله يحدثهم جميعا، ويفهم
حالاتهم التي لم يتم التعرف عليها أبدا، ولن يفهم كل الألغاز حتى يصل
للرصيف 7 الذي يخرجه من هذه الحالة ليعود به إلى النوم والواقع المرير الذي
لا يتيقن أن المختبئ من تفاصيل هذا الواقع هي أشد مرارة وحزنا ، رافق
العمل مقطوعات موسيقية رائعة , وكذلك هو الحال بالنسبة للسينوغرافيا التي
وظفها الغامدي بشكل جيد عقب العرض أقيمت ندوة تطبيقية قدمها الدكتور علي
الرباعي الذي شكر بدوره فريق العمل على كل ما قدموه على خشبة المسرح وكان
يحث المخرج على تطويع النص وتحويله إلى منودراما لأنه يمتلك مقومات عمل
المنودراما، مشيرا إلى أن النص هو أقرب للتجريب، معتبرا بأن الكاتب تأثر
بالأشياء الفلسفية لأشياء بسيطة تتلاءم مع الإنسان وقال بأن ذلك منجز يأتيك
بتفكيك الفكرة ومن ثم تمريرها للناس بشكل مقنع.
وقد أدرا الندوات التطبيقية للعرضين المسرحيين المؤلف المسرحي ابراهيم
الحارثي ، فيما قدم مدير المهرجان جمعان الذويبي درعين تذكاريين للدكتور
عاطف بهجات والدكتور علي الرباعي
وفي ذات السياق ستتواصل العروض الفنية ليوم الخميس بعرضين مسرحيين
الأولى لفرقة مسرح جامعة الملك سعود على مسرح إدارة النشاط الطلابي بتعليم
الطائف من خلال مسرحية مجلس العدل فيما تعرض فرقة المسرح بفرع الجمعية
العربية السعودية للثقافة والفنون بأبها على مسرح فرع الجمعية بالطائف
مسرحية بناء لا ينتهي .
 |
| مشهد من العرض المسرحي العماني مجرد نفايات |
المصدر : جريدة الرياض
تابع القراءة→
مجلة الفنون المسرحية |  at الأحد, ديسمبر 18, 2011
| 
فعاليات الدورة السابعة لـ " مهرجان الإمارات لمسرح الطفل "
تنطلق يوم الخميس المقبل
فعاليات الدورة السابعة لـ " مهرجان الإمارات لمسرح الطفل " التي تستمر حتى
يوم 28 ديسمبر الجاري. و يتميز المهرجان بمستوى التنظيم والعروض وإقبال الجمهور على قاعات العروض
والذين هم في تزايد مستمر في كل دورة عن الدورة التي سبقتها منذ انطلاقة
المهرجان في دورته الأولى خلال عام 2005 .وتشارك في دورة العام الجاري من المهرجان الذي يقام على خشبة مسرح قاعة قصر
الثقافة في الشارقة خمس فرق مسرحية تتنافس على جوائز المهرجان وفقا لما
أقرته لجنة إنتقاء العروض التي تضم نجوم المسرح المحل والعربي بعدما عرضت
تسع فرق مسرحية أعمالها أمام اللجنة التي اختارت من بينها خمسة عروض فقط
تصلح للدخول في المهرجان.وستعرض في افتتاح المهرجان مسرحية " شكرا ماما " لمسرح رأس الخيمة الوطني
تليها المسرحيات " آي باد " لمسرح أم القيوين الوطني و" درس خصوصي" لجمعية
حتا للثقافة والفنون والتراث و" سبيس زون " لمسرح بني ياس و " رحلة المعرفة
" لجمعية دبا للثقافة والفنون والمسرح كما تعرض على هامش المهرجان مسرحية "
مارو " لفرقة المسرح العربي في سادس ليالي المهرجان.ويكرم المهرجان في هذه الدورة الشخصية المسرحية العربية الفنان الكويتي
القدير داوود حسين لما قدمه من عطاء وإبداع لمسرح الطفل في الكويت وفي
الخليج العربي كما يكرم المهرجان الشخصية المسرحية المحلية وهو الفنان
القدير محمد سعيد السلطي تقديرا للمنجز الذي قدمه لمسرح الطفل خلال الفترة
الماضية.وتضم لجنة التحكيم في المهرجان .. الأستاذ ناجي الحاي رئيسا للجنة وكل من
الاساتذة عبدالإله عبدالقادر داوود حسين باسمة يونس واحمد الأنصاري أعضاء
للجنة كما ستكون هناك لجنة تحكيم مكونة من الأطفال تمنح جائزة لأفضل عرض
مسرحي مشارك في المهرجان من وجهة نظر هذه اللجنة والتي تكونت من الأطفال
ميثاء علي يوسف هند عبدالله وعبدالرحمن جمعةويعد مهرجان الإمارات لمسرح الطفل تظاهرة سنوية يهتم بمسرح الطفل تنظمه جمعية المسرحيين بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه قال الدكتور حبيب غلوم مدير المهرجان إن مهرجان الإمارات لمسرح
الطفل أصبح الآن تظاهرة مسرحية يستمتع بحضور عروضه الأطفال في جو من الفرح
مفعم بالتسلية والفائدة وهذا ما تحرص عليه الجهات الداعمة للمهرجان من خلال
رعايتها وتركيزها على النشئ الجديد من أجل خلق جيل متسلح بالعلم والفائدة
ومتذوق للمسرح ليكون عماد مستقبل الإنسان في إمارات الخير والعطاء .
المصدر : وكالة انباء الأمارات
تابع القراءة→
مجلة الفنون المسرحية |  at السبت, ديسمبر 17, 2011
| 

|
| انطلاق
فعاليات الندوة الفكرية الرئيسية لمهرجان الكويت المسرحي ال(12)
|
|
| |
الكويت - (كونا) -- انطلقت فعاليات الندوة الفكرية الرئيسية لمهرجان الكويت المسرحي ال(12) اليوم تحت عنوان (المسرح الخليجي في ضوء
عالم افتراضي) بمشاركة نخبة من المسرحيين والاكاديميين الخليجيين والعرب.
وقال
الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المهندس علي اليوحة
في كلمة افتتاحية للندوة ان اهمية هذه المهرجانات تتمثل في تبادل الرأي
والخبرة في مجال المسرح بغية الارتقاء بالسلوك وتعميق الادراك بالحياة.واضاف
اليوحة ان المسرح على مر العصور كانت له مكانة رفيعة في الحضارات
الانسانية جميعها ويستحق منا في ظل التحديات التي يعانيها الآن أن نتناول
قضاياه ونخضعها للبحث والتعقيب والنقاش البناء.واوضح ان عنوان الندوة
يحمل تعبيرا صادقا عن مدى التكامل والتلاحم بين المدارس المسرحية الخليجية
المختلفة في سعيها الى تحقيق النهوض الشامل بفن المسرح وليس من المبالغة
القول ان المسرح في الكويت بل في دول مجلس التعاون الخليجي أصبح متواجدا
ومؤثرا ومتميزا في المحافل والمهرجانات العربية ككل وللمحافظة على هذا
التميز ينبغي ان نطور ادوات المسرح بما يتناسب والألفية الثالثة.وذكر
ان ما قدمه المسرح من رسالة ثقافية وانسانية نبيلة ليس بمعزل عن هذا التطور
"فمع هذه المتغيرات التي تحدث في عالمنا وخصوصا التطور الحاصل في عالم
"الميديا" يستوجب منا ان نقتبس من هذا التطور المتسارع بما يتناسب وتقاليد
مجتمعاتنا وثقافتنا العربية.واستطرد بقوله ان كنا حريصين على أن تصل
ثقافتنا المسرحية الى العالم من خلال هذه "الميديا" التي نطمح لتطويرها بما
يواكب روح العصر الذي نعيشه فلابد أن تبث من مسارح مجهزة بأحدث وسائل
التكنولوجيا والتقنيات الفنية القادرة على المساهمة في تقديم عروض مسرحية
تتلاقى فيها مختلف العناصر الفنية باعتبار الفن المسرحي لا يكتمل الا
بالسعي لتطوير فن المشاهدة من الجمهور.ودعا اليوحة نقاد المسرح بوصفهم
عنصرا هاما من عناصر العمل المسرحي الى تفعيل دورهم في تقديم نقد بناء بكل
شفافية وحيادية من شأنه تصحيح مسار المسرح ويقوي من عوده ويعود به الى ما
كان عليه من رقي.من جانبه قدم المخرج البحريني يوسف الحمدان في ورقة له
بعنوان (توظيف الميديا في المسرح محاولات واشكالات) رؤاه في 16 مشهدا
تمحورت حول توظيف "الميديا" في المسرح ومدى تأثيرها على صناعة المسرح في
الخليج.واشار الحمدان الى تباين الافكار بين التحذير من طغيان
"الميديا" على العملية المسرحية وبين التوظيف الأمثل لهذه "الميديا" في
انتاج مسرح مواكب لتقنيات العصر ولا تطغى عليه "الميديا" فتفرغه من محتواه
ومضمونه ورسالته.
|
تابع القراءة→
مجلة الفنون المسرحية |  at السبت, ديسمبر 17, 2011
| 
الدورة الرابعة لمهرجان عشيات مؤاب المسرحية.
عقدت فرقة طقوس المسرحية، برعاية وزير الثقافة، في الحادية عشر من صباح
اليوم، في مؤسسة الشعاع العربي، مؤتمرا صحفيا، لإطلاق الدورة الرابعة
لمهرجان عشيات مؤاب المسرحية.
وقال مدير المهرجان د.
فراس الريموني ان شعار المهرجان يجيء بالمطالبة بحق العودة للآثار العربية
المسروقة في المتاحاف الغربية، ومنها مسلة ميشع، ومسلة تيماء السعودية،
المتواجدتين الآن في متحف اللوفر في باريس، وغيرهما من الآثار الأخرى
العربية المشابهة، فضلا عن مطالبتنا بحق العودة للشعب الفلسطيني، إلى
استعادة حقوقه بالعودة إلى أراضيه المحتلة.
وأعرب عن
شكر الفرقة لتعاون وزارة الثقافة في هذا العام، في إنجاح الدورة الرابعة
للمهرجان، وطرح عتب فرقته على أمانة عمان الكبرى، لمواصلة عدم تقديمها لأي
دعم لمهرجاناتها ومنذ سنوات.
ويذكر بأن فرقة طقوس
المسرحية ومن خلال بيانها المطروح للصحافة: (تسعى إلى خلق الوعي المسرحي من
خلال الارتداد نحو الفكرة الأولى للمسرح، المنبثقة من الدين والأخلاق،
مستفيدةً من الإرث الحضاري للإنسان وتراكماته المعرفية، عبر القرون، والعمل
على تكوين نموذج مسرحي بالرجوع إلى الظاهر المسرحية العالمية والعربية،
والاستفادة من الموروث الحضاري والمعرفي والعربي، المتعلق بالعادات
والتقاليد والمعتقدات والأساطير والأنماط الروحية بشكل مدروس وممنهج.
والعمل على تحقيق التواصل الثقافي والمسرحي مع الحركة العربية والعالمية
والاستفادة منها والتأثر بها من خلال الايمان الطموح بأهداف الفرقة) .
تنطلق
فكرة المهرجان الذي يطلق فعالياته في الفترة 18 – 23 من الشهر الجاري، من
منهجية الفرقة، التي تنشئ شكل عروضها من المتن الأنثربولوجين والميثيولوجي،
وتستضاف العروض المشاركة وفق تلك المنهجية السابقة.
تشارك
من العروض المحلية نيرفانا ، وهي عرض الافتتاح ، من إخراج حكيم حرب، و
رجال في الشمس من إخراج د. فراس الريموني، وعرض الدمى كوكب الألوان لصلاح
حوراني.
وتشارك العروض العربية: السعودي الدود لأسامة
القس، والجزائر حب وحال ، من إخراج هارون الكيلاني، والفلسطيني انعاش من
إخراج فادي الغول، والتونسي خبرة لناجية الورغي، فضلا عن استضافة ضيوف عرب
من مصر وموريتانيا، والسودان، وقطر.
وتقام على هامش
المهرجان الندوة الفكرية الطقوس الشعبية والمسرح ، و توظيف الطقوس الشعبية
في المسرح ، وأخرى تكريمية لصلاح القصب، يتحدث فيها خالد الطريفي، وثانية
تكريمة لنادرة عمران، تتحدث فيها سوسن دروزة. وتقدم معارض للأزياء الشعبية
والتراثية، وتشرف عليها جمعية المرأة الريفية، صيتا الحديد، ومشاركة فرقة
المرح العالمية.
تابع القراءة→
مجلة الفنون المسرحية |  at الجمعة, ديسمبر 16, 2011
| 
انطلاق مهرجان المسرح العربي الرابع الشهر القادم - (ANN)
يقام مهرجـان المسـرح العربـي الرابع (الهيئة العربية للمسـرح -
الشارقة) بالتعـاون مع نقـابـة الفنانيـن الاردنييـن في الفترة الواقعة بين
10-15 كانون الثاني 2012م في المركز الثقافي الملكي - قاعة المؤتمرات ,
حيث سيتضمن أربعة عشر عرضاً مسرحياً وندوات فكرية متنوعة بحضور ثلاثمائة
وعشرين فناناً من المشاركين والنجوم العرب الى جانب الفنانين الاردنيين.
يأتي المهرجان بمبـادرة مـن الامير د.سلطـان بـن محمد القاسمي عضـو
المجلــس الاعلى للاتحاد في دولة الامـارات العربيــة المتحــدة, والهيئة
العربية للمسرح التي أنشئت عام 2007 في الشارقة ,وتعنى بشـؤون المسرح
العربي وتدعمه وترتبط بصلة وثيقة مع المنظمة العربية للتربية والثقافة
والعلوم.
وتتشكل اللجنة العليا لمهرجان المسرح العربي ,2012 من اسماعيل عبدالله
الامين العام للهيئة, حسين الخطيب نقيب الفنانين الاردنيين مدير عام
المهرجان, مفلح العدوان الديوان الملكي, عبد الكريم الجراح مخرج, سامر خير
امانة عمان, جميل عواد ممثل نبيل نجم مخرج, ريم سعادة ممثل مخلد الزيودي
مخرج, ساري الاسعد ممثل,هاني الجراح مخرج.
وستشارك مجموعة من المسرحيات الاردنية: مسرحية عشيات حلم للمخرج فراس
المصري - داخل مسابقة سمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي, وعلى الهامش:
مسرحية (ذ.د) احمد المغربي, مسرحية (بس بقرش) المخرج محمد الابراهيمي.
وعلمت العرب اليوم ان المهرجان سيكرم الفنان ربيع شهاب من خلال عرض
فيلم عنه مدته خمس دقائق, كما سيتم منحه مبلغ عشرة الاف دينار لما قدمه من
انجاز فني متميز على مدار سنوات عمله في هذا المجال.
وقد وقع اختيار اللجنة على النصوص -لكتاب النصوص المسرحية الاتية:عاطف
الفراية أشباه وطاولة ,مفلح العدوانالسجون, هزاع البراري هانيبال, بكر
قباني تايكياوبريت ربة عمون, محمود الزيودي شجرة على الحدود,عايد ماضيشاطئ
الفنان, هاشم غرايبة الصرح, غنام غنام الجنرال إذ يعودجميل عوادمطر جيكور.
كما سيتم طباعة كتاب يحوي تاريخ المسرح الاردني وقد قام على ذلك:
عبداللطيف شما, د. مخلد الزيودي, غنام غنام, اما مجلة المسرح فقام عليها,
د.مخلد اليودي, د. عمر نقرش ود.محمد خير الرفاعي, ونبيل نجم. وكتاب الفنان
ربيع شهاب وقام عليه عبداللطيف شما.
ويأتي المهرجان هذا بعد ثلاث دورات في القاهرة وتونس وبيروت, ويقام
بالتزامن مع اليوم العربي للمسرح الذي يُصادف 10 يناير من كل عام, الدورة
الرابعة للمهرجان بالاردن فرصة لعقد لقاءات ثقافية وتبادل الخبرات المسرحية
بين المثقفين والمسرحيين ورجال الفكر من مختلف الوطن العربي,وستعمل لجنة
تحكيم خاصة على اختيار الفائز من العروض السبعة المؤهلة للعرض النهائي, ومن
المتوقع ان يحصل العرض الفائز على جائزة مالية قدرها 100 ألف درهم
إماراتي, كما سيعرض العمل الفائز في افتتاح مهرجان أيام الشارقة المسرحية
في مارس المقبل, وستكون هناك عروض لفرق مسرحيةخارج المنافسة.
عن الفنان ربيع شهاب
ربيع محمود حسين شهاب الدين مواليد (20 يونيو 1956 -), ممثل أردني.
كان لاعب كرة قدم في نادي شباب الحسين. وبعد ذلك ذهب إلى القاهرة لدراسة فن
التصوير. وهناك بدأ يتعلق بالفن والتمثيل. قام بالعديد من الادوار
البطولية والثانوية في مسلسلات ومسرحيات من إنتاج التلفزيون الاردني, كان
من أبرزها مسلسل حارة أبو عواد بمشاركة الفنان نبيل المشيني, رشيدة الدجاني
وحسن إبراهيم وموسى حجازين. فهو بالاضافة إلى الفن كانت معظم اعماله من
تأليفه ومتابعته لاعماله في جميع النواحي ليخرج فنا جميلا لمحبيه.
ارتبط اسم الفنان ربيع شهاب بكثير من الالقاب التي كانت تطلق عليه جراء
اختياره لكثير من الادوار الكوميدية حيث أنه أبدع في هذا المجال, ومن
الالقاب التي تطلق عليه وكانت في كثير من الاحيان تستخدم في حياته الشخصية
عزوز وعليوه وبعض الجمل التي كان يستخدمها مثل لا ما هو الصحيح يعني التي
ما زالت تردد على السنة الناس بالرغم من مرور سنين عليها. كان الفنان ربيع
يشتهر بالخروج عن النص في مسرحياته.
وهو حاليا متوقف عن العمل منذ سنوات لظروف صحية, من اعماله: مسلسل حارة
أبو عواد مسلسل فارس الفتى الشجاع (للاطفال في دور مرتاح). مسرحية عليوه
مدرس خصوصي, مسلسل القرار الصعب بدور (عزوز), المناهل بدور (زيد), مسرحية
علي عليوه, مسلسل لقمة العيش بدور (عليوة), مسلسل عليوه والايام, مسلسل
تكسي الحبايب, مسرحية اللعبة بدور (منير الكوع الودادي), مسرحية عليوة
والوحش (مسرحية للاطفال).
المصدر :شبكة الأخبار العربية
تابع القراءة→
مجلة الفنون المسرحية |  at الجمعة, ديسمبر 16, 2011
| 
إدوارد ألبي في مرايا لينا خوري
 |
|
|
ترجمت لينا خوري «الشاغلة» عن نص Occupant
للأميركي إدوارد ألبي، وأخرجته لتقدمه في «مسرح غلبنكيان» مع 9 ممثلين.
كتب ألبي نص مسرحيّته عام 2001 على شكل مقابلة مع النحاتة الأميركية لويز
نفلسون التي توفيت عام 1988. المقابلة تجري مع نفلسون بعد مماتها. يحاورها
رجل غير معلن، ويسألها عن سيرتها منذ طفولتها حتى موتها. تسرد الفنانة
حياتها، وزواجها، وعلاقتها بابنها، ونظرتها إلى الحياة والحب والفن...
أبقت خوري دور المحاور الذي جسده ساسين كوزلي. وهو الشخصية الوحيدة التي يتواصل وجودها على الخشبة طوال العرض.
شخصية تحاور النحاتة، تطرح أسئلة جريئة لفهم حياتها المعقدة. دور أدّاه
كوزلي، بحضور لافت على المسرح، مشكلاً ركيزة لتماسك العرض، لاعباً على
تفاصيل أدائية أغنت تركيبة شخصيته. أما دور النحاتة، فاختارت المخرجة
توزيعه على 7 نساء ورجل، يؤدونه بالتوالي. أما نفلسون فأصبحت ـــــ في
اقتباس خوري ـــــ بديعة نخلة، نحاتة لبنانية متخيلة، ولدت في فلسطين وأتت
صغيرة إلى طرابلس. حين تزوجت، سكنت بيروت، ثم جالت العالم، لتصبح فنانة
مشهورة. فوق منصة خشبية، وكرسيين، يتناوب الممثلون على تأدية دور بديعة مع
ثبات المحاور. ولا نبالغ إن قلنا إنّ جوليان فرحات كان الأكثر تميزاً في
تأدية دور المرأة النحاتة. من الواضح أن خوري درّجت ممثليها من الأسوأ إلى
الأفضل. ولغاية ظهور فرحات، كادت المؤديات يغرقن الخشبة في مللٍ مع إيقاع
مصطنع في تأدية النص، ومبالغة في الحركة على المسرح وفي التعبير الصوتي...
لكنّ جوليان كسر هذه الرتابة، وأعاد إبراز التركيب المعقد لشخصية النحاتة.
تميز أداؤه لدور امرأة بعدم وقوعه في الصور النمطية الدارجة في سياقات
مماثلة. لم يخنث صوته ولا حركته، بل أبرز الثنائية الجندرية في شخصية
الفنانة. بعده، تسلمت الخشبة جيسي خليل التي ضاعفت من حضور الشخصية، وجعلت
المشاهد أسير تلك الشخصية المعقدة. ثم انقلبت الموازين، بهجوم صوت الممثلة
رلى حمادة من الكواليس، واندفاعها إلى المسرح. بخبرتها، وحضورها
الكاريزماتيكي، فرضت رؤية مختلفة لشخصية بديعة نخلة. أما السينوغرافيا
«المهولة» التي اعتدناها ضمن إنتاجات LAU، فأتت لتحصّن حمادة في دورها. راح
الحائط الخشبي الخلفي ينفتح، ويتحول منحوتةً عملاقة مستوحاة من أعمال
الفنانة الأصلية لويز نفلسون. وتبقى المشاهد الثلاثة الأخيرة من العرض هي
الأقوى، إضافة إلى ترجمة النص إلى اللغة المحكية.
«الشاغلة»: 8:30 مساء اليوم وغداً وبعده ـــ «مسرح غلبنكيان»، جامعة LAU. للاستعلام: 01/786464
المصدر : الأخبار
تابع القراءة→
مجلة الفنون المسرحية |  at الجمعة, ديسمبر 16, 2011
| 
جميع حقوق النشر محفوظة لمجلة الفنون المسرحية 2016
Rss
Facebbok
Twitter
Google+
Linkedin
Youtube