أخبارنا المسرحية

المواضيع المميزة
أحدث ما نشر

المشاركة على المواقع الأجتماعية

الجمعة، أكتوبر 26، 2018

نــص مسرحية "رؤية فـلسفيـة " بين الرقعتين / نــجيـب طـــلال

مجلة الفنون المسرحية نحو مسرح جديد ومتجدد  |  at  الجمعة, أكتوبر 26, 2018  | لا يوجد تعليقات


نــص مسرحية "رؤية فـلسفيـة " بين الرقعتين / نــجيـب طـــلال

داخــــل الرقــعــة :

من المفارقات العجيبة؛ في ثقافتنا العربية ؛ التي تتجلى :بأن هنالك العـديد من المبدعين والمفكرين؛ يشتغلون في الـظل وفي صـمت شبه مطلق؛ وبعـيدا عن الأضواء والبهرجة الإعـلامية؛ وهـذا ليس خطأ بل اختيارا؛ لبقاء صفوة شخصيتهم منسجمة مع وجودها؛ وطبيعة تفكيرها؛ ولكن الإشكالية العظمى؛ بأن الإعلام بكل أطيافه لا ينتبه إليهم ؛ ولا سيما أن الإعلام الحق/ الصادق؛ هو الذي يبحث عن مثل هؤلاء؛ ولكن النزقين والوصوليين؛ دائما يسعون قطع الطريق؛ وخلق العتمة بين الإعلام ورجال في الظل؛ والمؤسف؛ أن هنالك من يطلق على أنفسهم ( نقـاد )  وبعضهم  يتكلم ويكتب في كل شيء ويخلط بين التشكيل والتسفير والتطبيل والمسرح والتهليل ! بدون حسيب ولا رقيب ! مما تختلط الأوراق وتبدأ الفقاعات تنمو وتكبر وتتقوى في النسيج الاجتماعي؛ بفضل نزقية هؤلاء أو مصالحهم الشخصية؛ ومدعاة هـذا الـقول هنالك العديد من الفعاليات الثقافية / المسرحية؛ لم ينتبه لأعمالهم ومجهوداتهم أحد ؛ وبخلاف ما قلته أعلاه؛ يمكن أن أشير؛ بأن مثل هؤلاء لا يتملقون أو يستجدون أحدا لمآزرتهم ودعمهم ؛ ولم ينخرطوا في (لوبيات ثقافية) ومن داخل الرقعة أستشهد بأحد المبدعين والكتاب المسرحيين: الكاتب والمخرج - محسن النصار- الذي يشتغل في صمت وهدوء؛ رغم أنه مسؤول عن موقع  مسرحي له إشعاعه الفعال وقيمته  عبر خرائط المسرح ؛وساهم في مهرجانات مسرحية ؛ وعضو مؤسس في تعاونية الإعلام الإلكتروني المسرحي العربي التابعة للهيئة العربية للمسرح وعضو نقابة الفنانين العراقيين, وعضو اتحاد المسرحيين العراقيين . وحاصل على العديد من الجوائز والشهادات التقديرية ومن بين أعماله [– النبيل / امرأة رائعة / الرشوى / صرخة بوجه الارهاب /الزجاج المحطم / رسم حـديث / رؤية فلسفية /] وهاته المسرحية الأخيرة ؛ أثارتني بشكل خاص؛ وبحثت هل تم عرضها أم لا؛ فاكتشفت بأنها أنجزت في إحدى الورش المسرحية التي قامت بها  وزارة التراث والثقافة ممثلة بدائرة المسرح والسينما والفنون التشكيلية على مسرح مدرسة مسقط الدولية / 2015 (1) ولكن المثير لا وجود لنقد أو شبيهه حولها لماذا؟                                                                                                  الإجابة تلتصق بما أشرت إليه سلفا ؛ أنه يحاول أن يعيش في الظل؛ كالعديد من أمثاله؛ وإن كان – المبدع – محسن النصار – فاعلا ومهـووسا بالكتابة والمسرح ؛فـلا يستكين إلا لهوسه ؛ بدل الجري وراء الأضواء الفاقعة .

إذن، فمسرحية – رؤية فلسفية – أعادت بي من خلال طرحها الهادئ والسلس؛ لتفعيل العقل. باعتبارأن التفلسف وفعله يفرض لامحالة  الرجـوع إلى العقل؛ لكي  نطرح تساؤلات؛ من بينها عن علاقة المسرح بالفلسفة ؟ والفلسفة بالمسرح ؟ وهـل الفلسفة والمسرح وليدا النظم الديمقراطية  التي أسهمت في خلق حرية الفكر والإبداع في شتى المجالات؟ وقبل هـذا وذاك ؛ فمسرحية - رؤية فلسفية - فرضت نفسها علينا لأسباب من بينها:

1/ طبيعة هـدوئها من خلال شخصياتها ؛ وسلاسة خطابهم واقتضابه ؛ الذي أساسا خطاب الكاتب

2/ تلاقي وتداخل الأصل ( الفلسفة) بالأصل( المسرح) بطريقة مكشوفة ؛

3/ أعادت بنا بطريقة لاشعورية لعوالم فلاسفة اتخـذوا المسرح قناة لتصوراتهم الفكرية والمعرفية كأرسطـو/ألبير كامو/ سارتر/ سينيكا الروماني/ عزيز الحبابي/ ...../

تـداخل الرقـعـة :

بما أن أصل تدوين الفلسفة والنصوص المسرحية ؛ في بداية عهدهما تمت في رقع الجلد؛ وتطـور الأمر؛ حتى أمـست الرقعة نوع من أنواع الخط ؛ فبأي خط تمت كـتابة هـذا النص؟ بما أن الفلسفة والمسرح متداخلان تداخلا معقدا وبشكل مكثف؛ رغم عـدة محاولات في الحقول المعرفية للفصل التاريخي بينهما، وإن كان المسرح في بداية عهده انطلق من الأسطورة ؛ولحظة إنشا ء الحكمة؛ عن فـرض المسرح حضوره في انشغالات الفلاسفة ؛ إلى الآن. فمن هذا التداخل فمن الصعوبة تحقيق توصيف أو تأطير خطاب فلسفي خالص ؛ عن خطاب أدبي صرف . لأن الخطابات هي ممتزجة. بشكل تلقائي أو بناء على بنية التصور الدرامي. وهـذا ما يلاحظ في النص بنية خطاب الأفعال الملتصقة حتى بالبنية الذهنية للشخصيات ؛ بمعنى ومن خلال هاته المعادلة نستشف ذلك:
( الجامعة )=   الأستاذ       +    سمير        +      سلام     =      ( الفلســفة)

( الجامعة )= (عالم فلسفة) -  (طالب دكتوراه) -  (طالب دكتوراه) =  ( الفلســفة)

فهاته الشخصيات تتحرك في فضاء مغلق حسب ما هو مدون في اٌلإرشاد المسرحي في الفصل الأول:

(مكتب استاذ جامعي يحتوي على منضدة كبيرة وضع عليها مجموعة من الكتب والأوراق وحاسبة دفترية لابتوب, وساعة معـلقة على الحائط وكذلك بعـض الشهادات التكريمية )(2)

فأول ما يلفت الانتباه؛ غياب أو انعدام  – الحاسوب –  الذي له علاقة وطيدة بالشبكة العنكبوتية والتواصل الرقمي؛ في المكتب؛ والذي يحيل أوتوماتيكيا إلى الانفتاح والانغماس الحضاري ( للأستاذ الجامعي ) فالمسألة لها أبعاد يتحكم فيها التداخل بين الفلسفة والمسرح؛ أي المجال الفلسفي/ المعرفي؛ لا يمكن أن يأخذ إلا من أمهات الكتب.

الأستاذ : ( بعصبية ) لن اذهب , أنا في حالة من التفكير والتأمل ؛ أفضل ما يمكن ان تفعله في   

           هذا الوقت قراءة كتاب شيق  !فأنت طالب دكتوراه وستحصل على منفعة كبيرة تساعدك

           في اختيار مناسب لمشروع الدكتوراه ....(3)

فـفعل الأمر الضمني؛ فرض فعلا اختياريا يكشف نوعـا من اللامبالاة للطلبة تجاه أبحاثهم؛ ؛وكذا استغلال العلاقة الأفقية بين الأستاذ/ الطالب؛ وإن كانت ضمنيا تفعيل البعد الديمقراطي؛ الذي فرضته طبيعة التحولات الفكرية والسياسية حاليا؛ وفي نفس الإطار؛ تذكية على ما أنشأت في أرجائه – الفلسفة –  الفلسفة والمسرح وليدا النظم الديمقراطية  التي أسهمت في خلق حرية الفكر و الإبداع في شتى المجالات (4) وهذا ما يعَـبر عنه صاحب النص في دراسته ؛ والتي اعتبرها شخصيا؛ نوعا من الاستئناس لماهية العمل الدرامي ، وليست مشروع تنظير. كما سيتوهم البعض؛ إن حاول مزاوجة بين ( رؤية فلسفية/ دراسات) منشورة هنا وهناك. كمبحث مبني على أسس فلسفية ولكنه في أصله  رؤى بحثية تعالج الشأن المسرحي بالأساس.وبالتالي فأي نظرية سواء أكانت فنية أو علمية أو أدبية تعـد قاعدة بديلة عن قاعدة سابقة في مجال التخصص النوعي ؛ ولكن نحن أمام تخصصين متداخلين ( المسرح/ الفلسفة) علما أن المسرح في طروحاته يتغدى من الفلسفة؛ والعكس وارد: إن الفن  المسرحي هو أحد أشكال الوعي الاجتماعي وهو أيضا حاجة جمالية لا تجد نفسها إلا داخل الفلسفة، تقدم أفكارها للمسرح وتوصف الفلسفة أحيانا بأنها "التفكير في التفكير"(5)

إذن؛ المسألة الديمقراطية متجسدة بين ( الأستاذ والطلبة) وهذا يتأكد عبر عدة حوارات؛ وأهمها في الفصل الثاني: شهادة سعيد (موظف في الجامعة) الذي يعتبر علاقتهم ؛ علاقة صداقة .

 سـعيد: ....وعندئذ سوف يسب ويلعَـن ويتهم صديقه سلام وسمير(6)

إذ ربما توطيد العلائق في مثل هاته الحالات؛ أفرز كما اشرت نوعا من اللامبالاة؛ عند الطلبة تجاه بحوثهم ودبلوماتهـم ؛ وهذا ما يعبر عنه الأستاذ؛ بنية حسنة.

الأستاذ: ....وانت تطلب مني ان اقوم في نزهة من اجل الراحة...هيا اذهب انت .اما انا فقد أضناني التعب .لم يبق أمامي سوى القليل ، حتى اتوصل الى فلسفة جديدة تخدم الانسانية والعودة بها الى سابق عهدها !!!

سلام : ( بفرح وسرور) الحمد لله..لقـد أحْـسنت صنعا .!!!
الأستاذ : (ينظر الى مكتبة مليئة بالكتب موجودة في المكان)  أخذتُ بتحليل جميع النظريات....                 

           الفلسفية ولذا لن يهدأ لي بال حتى اجد الفلسفة المناسبة ، للإنسانية ويقرأ كل فرد   

           فلسفتي وفي كل مكتبة حتى يرتاح بعض الوقـت،...... 
 سمير : ( بتودد ومحبة ) ومن الإنصاف يا أستاذ يجب أن قول بأنك مؤلفا لم يغـفل أيا من  

          الاتجاهات الفلسفية....فأنت تناولت فلسفة أفلاطون ثم فلسفة سقـراط (7)
    
ففي هذا الفلك يبحث ( الأستاذ) على أمل إيجاد  نظرية ؛ قوامها ايجاد  فلسفة مناسبة  للإنسانية في اكتساب بعْـض السلوكيات التي توفر لنا الجهد والوقت ؛وفي نفس الوقت يأمل أن يقرأ كل فرد فلسفتـه وفي كل مكتبة حتى يرتاح بعض الوقت؟ وهذا الطموح؛ يذكي أن ( الأستاذ / العالم ) متحفظ مـن التطور الحضاري المتمثل في وسائل التواصل وعوالم الكتب الإلكترونية ؛ لأنه يركز ما مرة في البحث في مكتبته العامرة؛ ويعـلن صراحة التركيز على :( القراءة في كل مكتبة) بحيث مَـر عبر كل المذاهب والاتجاهات وأخـذ في تحليل جميع النظريات الفلسفية .وهـذا يتضح بين ( الأستاذ/ سمير) في حوارمكثف ؛ ليصل بنا إلى ماهية ما يؤمن به ( الأستاذ) تلك فـلسفة سقراط ؛ هـذا الأخير ؛ يعتبره ( الأستاذ) أبا الفلسفة الغربية، وفي نفس الوقت يرسل لنا بالكاد أنه  شخصية يكتنفها الغموض بشكل عام . لأنه لم يدَون حَقيقة مذهبه الفلسفي؛ لكن أجمع أغلب المؤرخين ومؤرخي الفلسفة  على أن محاورات أفلاطون؛ وإن  صيغت في قـالب فني؛ فهي أهم مصدر لمعرفة فلسفة سقراط. وهاته الإشارة غير موجود في النص ؟

انــفصام الرقـــعــة :

فمن خلال المسرحة ؛ التي فرضت نفسها لتحويل الانتباه في سياق توالي الأحداث في فضاء مغلق( المكتب) ليتحول إلى إعادة تشخيص( محاكمة سقراط) عبر:

(إضاءة حمراء تعم المكان ويقوم الأستاذ بارتداء الملابس اليونانية وكذلك سلام وسمير ويقومون بتمثيل اعـدام سقراط مع موسيقى حزينة )(8)

 هنا لا نجد إشارات  تصويرية لإطار المحاكمة بشكل واضح ؛ ولا لشخصنة الشّخصيات وحيوية التّبادل المقولي في المرافعة بين المدعي والمدعى عليه؛ ونوعية صك الاتهام ؛ هـذا الصك يطرحه المؤلف؛ بعـد مسرحة المحاكمة :

الأستاذ: .....تلقى اهتمامًا كبيرًا من قبل الشبيبة، مما أثار قلق أولياء الأمور، الذين سرعان ما

             اتَّهموه بالإلحاد وبالتجديف وبإفساد أبنائهم؛ الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى

             محاكمته والحكم عليه بالموت – تلك المحاكمة الشهيرة التي حاول سقراط عبثًا الدفاع  

             عن نفسه خلالها ...كان يعتقد بأن فطنة الإنسان إنما تعود فقط لامتلاكه يـدين أدوات

             عمل. أما سقراط فقد كان يعتقد بأن فطنة الكائن البشري إنما علَّتُها تلك الروح العاقلة

            القوَّامة على الجسد، والتي تشارك الإله في طبيعته. انطلاقًا من هذه القناعة ومن هذا

           الاعتقاد انبثق العديد من تعاليمه؛

سلام : الداعي إلى ضرورة تفهُّم أفضل للنفس، أي "اعرف نفسك"، العبارة المنحوتة على واجهة

        هيكل ذلفُس، التي اتخذها سقراط شعارًا: "حياة لا يُفحَص عنها لا تستحق أن تعاش". لأن

        أكثر ما يشدِّد العزيمة، حينما يتعلق الأمر بفناء الجسد ،هو الإيمان بخلود الروح.

سمير : كان قبل أن يجرع كأس السمِّ الذي وضع حدًّا لحياته ( 9)

ففي تقديري؛ أن هاته الحوارات؛ كانت أن تكون في سياق المسرحة ؛ وإن سعى المؤلف- محسن النصار-  قصدا أو عفويا ، ترك محاكمة لتصور إخراجي (مـا) . فلا مناص من أن ينطلق أي ( مخرج) إلى مسرحية السحب – لأرستوفانس- لأنها هي الوجه الأمثل لمحاكمة – سقراط – وهنا سنكون أمام انفصام في الرقعة؛ بمعنى أن المسرح يحاكم الفلسفة المتجسدة في( سقراط) وهذا في حد  تعارض بين الفلسفة والمسرح، والذي يمثله أفلاطون في ( جمهوريته) تجاه (المسرحيين/ الشعراء)  وأرستوفانس في ( مسرحياته) تجاه ( الفلاسفة) ولهذا :   لقد كان مقدرا للفلسفة، وهي العلم الذي يهتم بالحقيقة والوجود وأسس المعرفة، أن تمقت المسرح، الذي يرتكز على الكذب والتظاهر والعوالم الزائفةفلم تكن الهجمات الفلسفية على المسرح، لأنها صاحبت تاريخ الفلسفة منذ أفلاطون، متكررة فقط، بل كانت غير مفاجئة. وفي الوقت نفسه، دافع عن المسرح كثيرون من بينهم الكثير من كتاب المسرح من خلال ابتكار صورة ساخرة للفلاسفة فجسدوهم كحمقى ومشعوذين على خشبة المسرح، وهو التقليد الذي بدأ مع أرستوفانيس في مسرحية «السحب Clouds»(10)

لكن رغم ذلك هنالك تداخل الرقعتين ؛ التي تنطلق  من الفيلسوف [ أرسطو] الذي اعتمد على تراجيديا [سوفوكليس] مصدراً مهـما وناجعا في كتابة  فن الشعـر. وهاته الحقيقة هي التي تترك الرقعة في حيرة نظرا: أن المعرفة والفلسفة والمسرح  نشأت وتطورت عبر حتمية تكاملية المجتمع لذلك فإن المعرفة  مهدت  في منهجيتها الفكرية والفلسفية والجمالية للمسرح كي يعبر بشكل بصري عن التصورات والأسس الفكرية الفلسفية والمشكلات الاجتماعية للإنسان ( 11 ) وهذا طبيعي جدا ما دام المسرح في أبعاده الجمالية والفكرية؛ يعكس نمط فكر كل عصر من العصور، فأغلب المسرحيات  في بعدهـا الأعم  تفلسف ؛ يطرح شيئية الإنتاج الفني الذي يشخّص وجـود الموجودات. فمن هنا فالمسرح بإمكانياته وتصوراته  الغنية  يسـاهم بشكل كبير في صياغة الفكر الفلسفي ؛ وهذا ما نراه جليا في أعمال (ألبير كامو) الذي استطاع أن يفلسف المسرح، وأن يقدم من خلاله بعض أفكاره الفلسفية ؛ أو أعمال ( سينيكا) واهتمامه بالفلسفة الرواقية تحديدا.

رؤيــــة فــــلسفـــية :

ففي الفصل الثاني من النص؛ تنقلب الرؤية المسرحية؛ بأسلوب أكثرحركية؛ وبإيقاع مختلف عن الفصل الأول؛ مما أعطـى حسا جماليا؛ ولاسيما أن: الحس الجمالي والبصري والإيقاع الزمني والمساحة المكانية  والحركة هي المحرك الأساسي في تكوين الصورة الجمالية في العرض المسرحي ((لكل مادة صورة ولكل صورة مادة مكونة منها هذه الصورة، يقول أرسطو: ((إن المادة والصورة شيئان لا ينفصلان فحسب، بل كل منهما يعتمد على الآخر فالعلاقة بينهما كالعلاقة بين الروح والجسد فلن تغدو مادة ما على شكل ما دون صورة ما ولن تغدو صورة ما لم يكن هناك مادة بشكل ما))(12) وهـذا يتحقق عبر الإخراج؛ ولكن حركية النص ونبضاته؛ توحي للعلاقة الوطيدة بين ( الصورة / المادة ) بحيث نلاحظ ( الأستاذ) يتشبث بأبحاثه وأفكاره؛ باعـتبارها جزء من ذاتيته وكينونته ؛ وبالتالي ينفعل ويتوتر حينما أدرك باختفائها من مكتبه
 ( الجامعة )=(الأستاذ)--------≥(النظرية)≤--------(سعيد / سليمان- موظف) = الجامعة 

 (الجامعة ) =( النظرية)≤-----≥(سـرقة)≤-----≥(سعـيد/شرير)+(سليمان/مراوغ)=المحـيط

فمن خلال هاته المعادلة؛ يتضح بأن (الأستاذ) يعـيش في عالم مغلق( الجامعة/ البحث) بينما (الواقع/ المحيط) الذي له رؤية أخرى؛ وفلسفة مغايرة؛ يعبر عنها النص بكل تلقائية ووضوح:
الأستاذ : : ماذا تقول؟ ما هذا الذي تتمتم به؟ هيا تكلم وأفصح، فمن الصعب تمييز ما تقول. كيف

           تجرؤ على العودة من خلفي ؟ والأدهى من ذلك تجيء لي وتقول بأنك لم تسرق .
سعيد : انا لا اهتم (يتحرك في المكان وبحقد) كما تعلم بأي شيئا وكان كل وقتي في خدمتك ...
سليمان : كان قبل قليل يقول لي ان كتاباتك لا تساوي دينارا واحدا !!!
الأستاذ : ( بعصبية وغضب ) هل قررت السخرية مني يا سعـيد ؟ هه؟ أتريد أن سرقة جهدي

        الإبداعي مجاناً؟ أبذل كل جهدي من أجل حياة جديدة تسعون انتم في سرقته ..وها أنتم قد

      عُـدتم إلى أتعـس المراتب في الحياة الانسانية  (يدور في المكان وهو في حالة فوران ) خالين

      الوفاض !!! والأكثر من ذلك جئتم  بما تسمونه كتابات ...عديمة الفائدة والجدوى ثم تحكوا لي

       مواقف لا أصل لها ولا ضمير . انكم في حقيقة الأمر، لصوص تقتاتون على الكتابات الفلسفية

      وتسرقونها وتبعونها بأبخس الأثمان ولا تهتموا لذلك ،وهذا هو الذي جعل اناس اغبياء يدعون

      العلم والثقافة !!! بسرقة جهود الاخرين ...يشقون الطاعة عليك.. مهلاً يا عزيزي.. سألقنك

      درساً لن تنساه ؟.(13) 

هـذا  الوضوح؛ يكشف أن مجال البحث العلمي؛ في الوسط ( الجامعي) هراء؛ مادامت جهود الآخرين تسرق وتباع بأبخس الأثمان؛ وهاته حقيقة أمست واضحة؛ فالأغلب الأعم موجود وكائن في الساحة الثقافية/ الفكرية؛ بعوالم السرقات الأدبية؛ والبعض يعرف هاته الحقائق؛ وملتزم الصمت ! ربما لأنه سيسقط يوما ما في انتحال وسرقة نص (مـا) أو قصيدة ( ما)  أو فكرة (ما) مما أمسى النسيج الثقافي/ الإبداعي/ الفلسفي/ يعـيش خللا واندحارا معرفيا؛ مع العلم أن:المعرفة  هي  أحد أشكال الوعي المعرفي و الجمالي  تجد نفسها  داخل المسرح ، فالمسرح  يقدم  مواضيع فكرية وفلسفية  عن الحياة وعن البيئة المحيطة بالإنسان التي تتطلب منه استيعابها على اعتبار أنها تعبر عن الخبرة الإنسانية وعن تراكم التجارب التي استوعبها الإنسان( 14) هنا نكون أمام تعارض الرقعتين؛ باعتبار أن المسرح يكشف ما يمارسه دعاة الفلسفة؛ وذلك من خلال سرقة أفكار ونظريات الآخرين .

هنا فالطالبين( سمير/سـلام ) هـل مساهمين في سرقة أفكار ونظريات( الأستاذ) أم الأمرلا يعـنيهما ؟ مدعاة هـذا السؤال؛ بأن المؤلف – النصار- لم يذكرهما في الفصل الثاني ولو إشاريا؛ بمعنى : انسحـبا من الفعل الدرامي كليا؛ وفي هذا التغييب تنطرح عدة أسئلة  وذلك بناء على الحالة النفسية والعقلية التي يعـيشها (الأستاذ (وهو يتحرك بالمكان و في حالة اندماج مع فلسفته ؟؟ :

 ) وأن العادة يراقبها الشعور الهامشي الذي... ينتقل مباشرة للشعور كلما عجزت الآلية ...عن

   مواصلة الحركة فإذا أخطأنا أثناء!!! الكتابة شعرنا بخطئنا وانتبهنا....وأنت ايها الوقح تقوم بسرقة جهودي وتعطيها للآخرين بأبخس الأثمان !!!!
سعيد : ( يبكي ويصرخ) آه يالتعاستي .. آه ! أرجوك ايها الأستاذ ارحمني وارحم عائليتي
الأستاذ : هل هذه حيلة جديدة تريد ان تلعبها علي ؟ ( 15)

الإحـــــالات :

1 /1 / موقع  الجسرة الثقافية الالكترونية بقلم محمد سعد- بتاريخ 12سبتمبر/أيلول 2015


2 / رؤية فلسفية لمحسن النصار- منتدى مجلة الفنون المسرحية - 2014

3 / نــفـــســــــــهـــا

4 / المعرفة والفلسفة والمسرح / لمحسن النصار- الحوار المتمدن- عـدد: 5735 – في 22/12/2017

5 / نــفســـــهــــــا

6 / رؤية فلسفية لمحسن النصار

7 / نــــفـــســــهـــا

8 / نــــفـــســــهـــا

9 / نــــفـــســــهـــا

10/ من كتاب “فلسفة الأداء المسرحي: التقاطع بين المسرح والأداء والفلسفة” الذي صدرعن        

      جامعة ميتشغان عام 2009. تأليف : مارتن بوشنر- ترجمة أحمد عبد الفتاح مجلة مسرحنا

       عدد 563 بتاريخ /11 /06/ 2018

11/ المعرفة والفلسفة والمسرح / لمحسن النصار- إحالة سابقة

12/) كتاب السؤال الجمالي. للمهدي عقيل - ص 120- سلسلة عشتار الثقافية- اصدار جمعية التشكيليين العراقيين- بغداد 2007.

13/ المعرفة والفلسفة والمسرح / لمحسن النصار-

14/ المعرفة والفلسفة والمسرح / لمحسن النصار-

15/ المعرفة والفلسفة والمسرح / لمحسن النصار-

تابع القراءة→

الاثنين، سبتمبر 17، 2018

فتح باب المشاركة في مهرجان تونس الدولي لمسرح الاطفال الدورة السابعة - من 17 إلى 23 ديسمبر 2018

مجلة الفنون المسرحية نحو مسرح جديد ومتجدد  |  at  الاثنين, سبتمبر 17, 2018  | لا يوجد تعليقات

مهرجان مسرحي


فتح باب المشاركة في مهرجان تونس الدولي لمسرح الاطفال

الدورة السابعة - من 17 إلى 23 ديسمبر 2018

clip_image001



تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية تنظم دار الثقافة ابن رشيق بدعم من المندوبية الجهوية بولاية تونس الدورة السابعة لمهرجان تونس الدولي لمسرح الأطفال وذلك من 17 إلى 23 ديسمبر 2018
clip_image002

ترمي هذه التظاهرة إلى مزيد التعريف بمسرح الطفل والمساهمة في تطويره والنهوض به وترسيخه بين مختلف فئات المجتمع لما له من دور فعال في التنشئة الاجتماعية . وهي فرصة متجددة للتثقيف والترفيه ولدعم

و   تطوير التبادل الثقافي والتعاون في مجال الفنون الركحية بين المجموعات المسرحية التونسية والأجنبية من خالل العروض واللقاءات والندوات والمشاركة في الورشات.

كما يتيح المهرجان الفرصة لفتح سبل الشراكة و تبادل الخبرات في الإنتاج المسرحي وبعث قنوات جديدة للتواصل و لترويجه بين تونس ومختلف أنحاء العالم. وتتزامن فترة تنظيمه مع عطلة الشتاء بتونس مما يتيح ألكبر عدد ممكن من الأطفال بإقليم تونس وخارجه من اكتشاف و متابعة العروض الأجنبية و التونسية.





نظام المشاركة

-1 تفتح المشاركة في الدورة السابعة لمهرجان تونس الدولي لمسرح األطفال للفرق والجمعيات المسرحية ذات الصبغة القانونية والراغبة في تقديم إنتاجها الموجه للألطفال والشباب على أن ال تتجاوز مدة عرضه الساعة وألا يفوق عدد العناصر المشاركة السبعة.
           2- تتكون ملفات الترشح للمشاركة من:
-       بطاقة الإرشادات المصاحبة لهذا النظام.
-       قائمة المستلزمات الركحية والفنية للعرض.
-       نبذة عن تاريخ الفرقة ونشاطها.

-       إرسال تسجيل للعرض و صور منه على الإيميل.

         ترسل المشاركات في أجل أقصاه 30 أكتوبر 2018 إلى إدارة المهرجان بدار الثقافة ابن رشيقشارع باريس- تونس 1000.

 -3 تتولى إدارة المهرجان فرز واختيار المشاركات التونسية و الأجنبية حديثة الإنتاج و الحاملة لقيم التآخي و التآزر بين الشعوب و نبذ كل مظاهر العنصرية و التعصّب و الإستعمار.
 4- توجه للفرق المختارة دعوات رسمية ويمكن للفرق التي لم يقع اختيارها استرجاع تسجيلاتها إن رغبت في ذلك.

   5- تتكفل الفرق المدعوة بمصاريف تنقلها الدولي الجوي أو البحري أو البري إلى تونس و بتأمين السفر الجماعي أو الفردي للمشاركين من أعضائها و الا تتحمل هيئة المهرجان ضياع أو تلف أية أغراض عائدة لهم أو للفرق بالنظر.

- 6 تتحمل إدارة المهرجان تكلفة النقل الداخلي و الإقامة في غرف مزدوجة، على ألا تتجاوز مدة الإقامة 06 ست ليال وعدد المشاركين 07 سبعة أفراد.

        7- تقدم الفرق المشاركة عرضين في إطار المهرجان ، وفي صورة تقديم عروض إضافية تسند منحة مالية جملية قيمتها 300 دت للعرض الإضافي الواحد.

        8- يسند المهرجان ميداليات و شهائد مشاركة للفرق.
        9- يوفر المهرجان المتطلبات الركحية المتفق عليها مسبقا و الواردة على إدارة المهرجان في التاريخ المحدد و بعد إمضاء عقد الإتفاق المبرم بين هيئة المهرجان و الفرقة الضيفة.


       10- تشارك الفرق المدعوة في أشغال الندوة الفكرية والأنشطة المبرمجة في إطار المهرجان.

        11-  تعتبر الفرق المشاركة في المهرجان موافقة وملتزمة ببنود هذا النظام و ترفق نسخة ممضاة منه مع بطاقة المشاركة.




Festival International de Tunis du Théâtre pour Enfants M.C.Ibn Rachiq – Tunis. Tunisie 7ème Session du 17 au 23 Décembre 2018






Objectifs et perspectives :

La 7ème session du Festival International de Tunis du Théâtre pour enfants est organisée par la Maison de la Culture Ibn Rachiq à Tunis, en collaboration avec le commissariat régional de la culture de Tunis, sous tutelle du Ministère des affaires culturelles, et ce du 17 au 23 Décembre 2018.

Cette manifestation vise à promouvoir le théâtre pour enfants et jeune public, au vu de son rôle vital dans le processus de socialisation. Elle offre l’opportunité aux compagnies participantes tunisiennes et étrangères pour lancer et/ou renforcer l’échange culturel à travers les arts scéniques et par le biais des représentations, des rencontres, des colloques, des tables rondes et des ateliers de travail et de formation.

Le Festival œuvre également pour la création de nouveaux réseaux de co-production et de diffusion à travers le monde.

La date choisie pour l’organisation du Festival coïncide avec la période des vacances scolaires en Tunisie.









Conditions de participation :

1-La participation est ouverte aux compagnies théâtrales proposant des spectacles pour enfants ou jeune public d’une durée moyenne de 60 mn avec un maximum de (07) personnes.
2-La constitution du dossier de participation comprend :




La fiche de participation (ci-jointe)



La fiche technique du spectacle








Un aperçu des activités de la compagnie.




L’envoi de l’enregistrement et photos du spectacle sur E-mail

Les dossiers doivent parvenir à la direction du Festival à la Maison de la Culture Ibn Rachiq- 20 avenue de Paris- 1000 Tunis-Tunisie ibnrachiq.contact@gmail.com et helalikamel6@gmail.com

avant le 30 octobre 2018

3-Le Comité organisateur opérera une sélection parmi les nouvelles productions tunisiennes et étrangères proposées, et dont le contenu contribue au rapprochement des cultures, la fraternité, le respect et la paix entre les peuples et le rejet de toutes formes de racisme, d’intolérence et de colonialisme.

4-Les troupes sélectionnées recevront des invitations officielles. Les dossiers non retenus seront restitués à ceux qui les solliciteront.

5-Le transport international aérien, maritime ou terrestre est à la charge des troupes participantes ainsi que l’assurance de voyage de groupe ou individuelle de leurs membres. Le festival décline toute responsabilité en cas de perte ou détérioration des effets personnels ou matériels des troupes et de leurs membres.

6- Les frais de séjour (transport interne, restauration et hébergement) sont à la charge du Festival pour une durée maximum de six (06) jours, en chambre double, et un maximum de sept (07) participant(e)s par groupe.

7-Les compagnies invitées donneront deux représentations dans le cadre du Festival. D’autres représentations pourront être proposées moyennant une somme forfaitaire de 300DT par spectacle.

8 –Des médailles et des attestations seront décernées aux compagnies participantes.

9-Les troupes invitées seront appelées à participer aux colloques et aux tables rondes et aux workshop..

10-La Direction du Festival se réserve le droit d’enregistrer les spectacles, les colloques et les débats à des fins non commerciales.

11- La participation au Festival implique la pleine acceptation de ce règlement dont une copie dument signée par la troupe sera renvoyée au festival avec la fiche de participation.




International Festival of Theater for children- Tunis-M.C.Ibn Rachiq - Tunis. Tunisia 7th Session of 17 to 23 December 2018




Targets and outlook:

The 7th session of the International Festival of Theater for Children Tunis, organized by the Culture house Ibn Rachiq in Tunis, in collaboration with the Regional Commissioner of Culture in Tunis under the Ministry of cultural affairs , from 17 to 23 December 2018.

This event aims to promote theater for children and young audiences in view of its vital role in the socialization process. It offers the opportunity for Tunisian and foreign participating companies to launch and / or strengthen the cultural exchange through the scenic arts and through representations, meetings, symposia, round tables and workshops and training.

The Festival also works to create new networks of co-production and broadcast worldwide.

The date chosen for the Festival organization coincides with the period of school holidays in Tunisia.



Entry requirements:



1-Participation is open to theater companies offering shows for children or young people with an average duration of 60 minutes with a maximum of (07) people.
2-The constitution of the registration form includes:

The participation sheet (attached)





The technical details of the show








An overview of company activities.





Recording and photos of the showto the E-mail

Applications must reach the Festival management at the Culture house Ibn Rachiq- 20 avenue de Paris- 1000 Tunis-Tunisia.
and before,30 october 2018.

3-The Organizing Committee will operate a selection among the new Tunisian and foreign productions offered, the content of which contributes to the rapprochement of cultures, brotherhood, respect and peace among peoples.

4-The selected troops receive official invitations. Unsuccessful applications will be restored to those who solicit them.

5-The fees of the international transportation is the responsibility of the participating troops also the travel insurance of the group or individual members of the same troop. The festival declines all responsibility for loss or damage to personal effects or material of troops and their members.

6- Living expenses (internal transport, catering and accommodation) are the responsibility of the Festival for a maximum period of six (06) nights in a double room and for maximum participants of seven (07).

7-The invited companies will give two performances in the Festival.
Further performances will be proposed for a lump sum of 300 DT per show.

8- Medals and certificates will be awarded to participating companies.

9-invited troops will be called to attend the conference and round tables.

10-The Festival Management reserves the right to record the shows, symposia and debates for non-commercial purposes.

11.    Participation in the Festival implies full acceptance of these rules, a copy duly signed by the company will be returned to the festival with the participation form.






مهرجان تونس الدولي لمسرح الأطفال - الجمهورية التونسية / الدورة 7 من 17 ديسمبر إلى 23 ديسمبر 2018

International Festival of Theater for children – Tunisia / 7th Session of 17 December to 23 December 2018
clip_image004


بطاقة مشاركة Fiche de participation




-البلد ……………… ………………………….:

-اسم الفرقة ………..………………..……………………......:
     
-الترقيم البريدي و المدينة.............................................................             


-Country/ Pays :

- Name of group/Nom de la compagnie :

-Postal code and town/Code postal et ville


-Téléphone/Fax……………………………………………………………………….- الهاتف/ الفاكس    ...........
-البريد الالكتروني -E-Mail :                   …………………………………………………………..…..……………….:

-المكلف بالاتصالات…:........................................................................................-Contact/ Personne à contacter




بطاقة تعريف الإنتاج
clip_image005

Information about the play/ Coordonnées de la production
clip_image006clip_image007


-عنوان الإنتاج:-Title of the play/ Titre du spectacle : …………......................................………………

-النوع( تمثيل او عرائسي او عرض غنائي) -Genre/genre……………......................................................................

-اللغة:-Language / Langue:…... …………………………………….……………..……………………

-المؤلف:...-Author/ Auteur : ……………..………………………………………..……………………

-المخرج -Director / Metteur en scène :………………………………………. ……………………….:

-عدد الممثلين على الركح -Stage actors/ Nombre des comédien(ne)s sur scène:.…....….………………:

-مدة العرض -Runing Time/ Durée du spectacle : ……………..………………………………………:

-عدد أعضاء الوفد: -Number of participants/Nombre des participant(e)s...........................................

-مدة تركيب الديكور -Staging Time/ Temps de montage …………………………………...……………:

تابع القراءة→

المشاركة في المواقع الأجتماعية

’خر المنشورات في صور

Google+ Badge

حقوق الطبع والنشر خاصة بموقع مجلة الفنون المسرحية 2016. يتم التشغيل بواسطة Blogger.

زيارة مجلة الفنون المسرحية على الفيسبوك

زيارة مجلة  الفنون المسرحية على الفيسبوك
مجلة الفنون المسرحية على الفيسبوك

متابعة بالبريد الإلكتروني

الاتصال بهيئة تحرير مجلة الفنون المسرحية

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

الترجمة Translate

من مواضيعنا المتميزة

جديد المقالات

اخبارنا في صور
?orderby=published&alt=json-in-script&callback=showrecentpostswiththumbs'>
جميع حقوق النشر محفوظة لمجلة الفنون المسرحية 2016

المقالات المتميزة

أرشيف مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

موقع مجلة الفنون المسرحية الموقع الثاني

الصفحة الرئيسية

مقالات متميزة

تعريب وتعديل: قوالبنا للبلوجر | تصميم: BloggerTheme9